بعد عمليتي طعن نفذها أسيران

إغلاق أقسام حماس ومعاقبة أسرى النقب والنفحة

سجون الاحتلال - صفا

قال مكتب إعلام الأسرى إن مصلحة السجون الإسرائيلية أغلقت أقسام أسرى حركة (حماس) بكافة السجون، فيما شرع بإجراءات عقابية لأسرى سجني النقب ونفحة.

وأفاد المكتب بأن مصلحة السجون عاقبت أسرى النقب بقطع الكهرباء عنهم، مشيرا إلى ظروف صعبة يعيشها الآن أسرى نفحة والنقب، وتوتر شديد يسود السجون.

وأضاف أنه تم نقل 30 أسيرا من حركة حماس في سجن نفحة بينهم جميع أعضاء التنظيم إلى جهة غير معلومة، فيما جرى نقل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس "محمد عرمان" إلى أحد سجون الشمال.

بينما جرى نقل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الأسير محمد عرمان ونائبه الأسير عبد الناصر عيسى من سجن رامون إلى عزل الجلمة، ومسؤول حماس في سجن نفحة الأسير عباس شبانة وعضو الهيئة القيادية الأسير أشرف زغير إلى سجن هداريم.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إدارة سجون الاحتلال أبلغت أسرى سجن "النقب" صباح اليوم، بأن اقتحاما كبيرا ستنفذه قوات القمع بحق الأسرى في قسمي (2) و(3)، مطالبة إياهم بعدم التدخل.

وحذر نادي الأسير مما يجري في سجون الاحتلال، مؤكداً أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في السجون، وذلك في ظل تعنت وإمعان إدارة السجون، في إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الأسرى.

وأصيب سجان إسرائيلي بحراح، مساء أمس الأربعاء، بعد طعنه على يد أسير فلسطيني في سجن النقب الصحراوي، في عملية هي الثانية خلال يوم أمس.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة سجان بجراح طفيفة بعد تعرضه للطعن في أحد أقسام حركة حماس، على يد الأسير أحمد عامر نصار من قرية مأدما قضاء نابلس.

وأوضحت أن الأسير نصار أقدم على طعن السجان خلال عملية "عدّ" الأسرى في ساعات المساء، فأصيب بجراح طفيفة، وجرى قمع الأسير ونقله إلى العزل. 

وأصيب عدد من الأسرى جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع بعد مهاجمتهم من قبل وحدات القمع بسجن نفحة الصحراوي، بعد حادثة طعن مماثلة نفذها الأسير خالد السيلاوي صباح أمس.

واتهمت مصلحة السجون قيادة أسرى حماس بإعطاء قرار بتسخين الأوضاع داخل السجون وأنها تلقت التعليمات من الخارج بهذا الخصوص. على حد زعمها.

/ تعليق عبر الفيس بوك