طالبت بمراجعة جدية داخل الحركة

فدوى البرغوثي: تجاهل مروان بمهام المركزية "انصياع لنتنياهو"

رام الله - صفا

طالبت زوجة القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي بمراجعة جدية داخل الحركة، على إثر عدم اختيار زوجها لأي من مهام اللجنة المركزية للحركة.

وكتبت فدوى البرغوثي، عبر صفحتها على "فيسبوك": "مطلوب الأن مراجعة جدية داخل الحركة، وفي حين حماس تختار أسير محرر الأخ المناضل يحيى السنوار ليقودها في غزة، وفي حين أمين عام الجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات أيضا يقبع في زنازين الاحتلال. تصر اللجنة المركزية وللأسف على أن مروان غائب".

وعقد اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء الأربعاء، اجتماعًا مهمًا اختارت فيه شخصية تقلدت منصب نائب الرئيس، ومسئولين للمهام داخلها، دون تعيين الأسير البرغوثي في أي من المناصب.

وكان البرغوثي حصل على أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية للحركة، والتي جرت خلال انعقاد المؤتمر السابع في 29 نوفمبر من العام الماضي.

ورأت البرغوثي أن تجاهل زوجها أثناء توزيع المهام داخل اللجنة المركزية "انصياع لتهديدات نتنياهو، وسيسجل عليهم من أبناء شعبنا".

وذكرت أن "فتح تعي جيدًا دور مروان ومكانته، ولذلك في كل انتخابات وطنية ومحلية وجامعية تعلق صوره وترفع اسمه. كما تعي إسرائيل هذه المكانة ولذلك اعتقلته، وهاجم نتنياهو انتخابه مروان لمركزية فتح بأعلى الأصوات".

وقالت: إن "مروان لم يقبل بأي منصب لم يتم انتخابه له، وشعبنا دائما قابل الوفاء بالوفاء من رئاسة مجلس الطلبة في بيرزيت الى المجلس الثوري والوطني والتشريعي واللجنة المركزية".

وشددت على أن "شرعية مروان أتت من إخلاصه وتجسيده لنهج نضالي وهب عمره من أجله يؤمن بحتمية النصر وجاهز للتضحية من أجله".

ودعت البرغوثي اللجنة المركزية للعمل على تكريس حضور زوجها والاستناد عليه لا العكس، وذلك "لتعزيز الحركة وبرنامجها النضالي ومكانتها وطنيًا ودوليًا ودفاعًا عن أسرى الحرية واحترامًا لهم ولتضحياتهم ولدورهم".

وأضافت "مروان حاضر لتحقيق الوحدة الوطنية والحرية والكرامة والعودة وهو الذي بلور وثيقة الأسرى وحشد الدعم لها مع رفاقه القيادات في الاسر، وهو الذي وضع برنامجًا نضاليًا يرتكز على المقاومة الشاملة وهو الذي دافع ويدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة".

وذكرت أن "مروان داخل السجن قائد ومعلم وخارجه رمز وزعيم له مكانة وطنية وعربية ودولية فريدة، ونحن استندنا على هذه المكانة لإطلاق أكبر حملة دولية نصرة لحرية الأسرى والشعب الفلسطيني".

والبرغوثي (59 عامًا) شغل منصب قائد حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة، وأحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري للحركة، واعتقل في 25 أبريل 2002، وحُكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات و40 عامًا بتهمة القتل والشروع به.

وكشفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، لوكالة "صفا"، مساء أمس، أن الحركة اختارت محمود العالول نائبًا لرئيسها.

وجاءت توزيع المهام داخل أعضاء اللجنة المركزية كالآتي:

محمود العالول نائبًا لرئيس حركة فتح

جبريل رجوب أمين سر اللجنة المركزية

جمل محيسن مسؤولًا للتنظيم في الضفة

أحمد حلس مسؤولًا للتنظيم في غزة

سمير الرفاعي مسؤولًا للتنظيم في الخارج

الحاج اسماعيل مساعد القائد العام للشؤون العسكرية والمحافظات

دلال سلامة مسؤولة للمنظمات الأهلية

عزام الأحمد مسؤولًا للعلاقات الوطنية

ناصر القدوة مسؤولًا للعلاقات الدولية

عباس زكي مسؤولًا للعلاقات العربية

توفيق الطيراوي مسؤولًا للمنظمات الشعبية

حسين الشيخ: يبقى متفرغًا وزيرًا للشؤون المدنية

صبري صيدم: يبقى متفرغًا وزيرًا للتربية والتعليم

/ تعليق عبر الفيس بوك