مسيرة في الدار البيضاء غدًا تضامنًا مع فلسطين

الرباط - صفا

 

قررت هيئات حقوقية في المغرب المشاركة في مسيرة يوم غد الأحد في الدار البيضاء، تضامنًا مع فلسطين، وتنديدًا بقرار الادارة الأمريكية نقل سفارتها الى مدينة القدس المحتلة.

وهذه المسيرة دعت إليها "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" جماعة العدل والإحسان، أقوى الجماعات ذات المرجعية الاسلامية في المغرب.

وقال بيان صادر عن الهيئات الحقوقية إن مشاركتها في مسيرة الأحد يأتي في إطار الدعم المبدئي للشعب الفلسطيني في نضاله التحرري وفعاليات مسيرة العودة الكبرى، وضد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية للكيان الصهيوني، وتنديدًا بقرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس.

ودعت الهيئات المنضوية تحت لواء "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع"، كل مكوناته وعموم المواطنين للمشاركة الواسعة والقوية في المسيرة الشعبية التي دعا إليها الائتلاف المغربي للتضامن بمدينة الدار البيضاء يوم غد الأحد.

وتأتي هذه المسيرة في وقت يشهد فيه العديد من المدن المغربية فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وقضيته وتمسكًا بالقدس مدينة عربية فلسطينية أبرزها مسيرة الأحد الماضي بالرباط.

ويضم "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع" في عضويته كلًا من "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية لحقوق الإنسان، حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات-فرع المغرب (بي دي اس)، الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الشبكة الديمقراطية لدعم الشعوب، المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، المبادرة المغربية للدعم والنصرة، الائتلاف المغربي للتضامن الذي دعا المسيرة، الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، ولجنة التضامن مع فلسطين".

من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس عمدة مدينة الرباط سليمان العمراني أن مجلس الجماعة قرر بإجماع أعضائه الحاضرين خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أيار/ مايو التي عقدت الأربعاء الماضي رفض التداول بشأن اتفاقية التوأمة بين العاصمتين الرباط وغواتيمالا العاصمة التي كانت معروضة على المجلس.

وأوضح العمراني أن موقف الجماعة جاء بعد القرار الذي اتخذته غواتيمالا والقاضي بنقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس الشريف استجابةً لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي نقل سفارة بلاده إلى القدس، وهو ما خلف ردود أفعال رافضة لدى عدد كبير من الدول العربية والإسلامية والغربية.

وأضاف أن القرار جاء تضامنًا مع إخواننا الفلسطينيين ووفاءً لشهداء مسيرات العودة، كما جاء أيضًا انسجامًا مع موقف التنديد الذي عبّر عنه الملك محمد السادس بصفته رئيسًا للجنة القدس، واستمرارًا لأشكال التنديد من طرف الشعب المغربي.

/ تعليق عبر الفيس بوك