في جمعة "الجولان عربية سورية"

شهيد و 50 إصابة باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع

غزة - متابعة صفا

استشهد شاب وأصيب عشرات آخرون بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع يوم الجمعة؛ جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين المشاركين بجمعة "الجولان عربية سورية" شرقي محافظات قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة مساء الجمعة استشهاد الشاب رائد خليل أبو طير (19 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البطن بمخيم العودة شرقي خزاعة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما أعلنت إصابة 50 مواطنًا بجراح متفاوتة الخطورة، من بينهم 10 أطفال، 2 إناث، 3 مسعفين، وصحفية.

وكان جنود الاحتلال وقناصته استهدفوا بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز جموع المتظاهرين السلميين فور وصولهم إلى مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس.

وأفاد مراسلو "صفا" بمخيمات العودة شرقي محافظات القطاع بإصابة شابين بالرصاص الحي شرقي مدينة غزة أحدهما بظهره والآخر بقدمه، وإصابة ثالث بعيار ناري في الفخذ شرقي البريج وسط القطاع، فيما أصيب مواطن بالرصاص الحي وخمسة آخرون بالرصاص المطاطي شرقي بلدة خزاعة شرقي خان يونس.

كما ذكروا أن عشرات المتظاهرين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وأدّى المئات من المواطنين صلاة العصر في مخيمات العودة الخمس شرقي القطاع، فيما قدم آلاف آخرون من مناطق سكناهم عقب انتهاء الصلاة؛ تلبية لنداء الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وأعلنت الهيئة أن الجمعة الـ57 من المسيرات تحمل عنوان جمعة "الجولان عربية سورية"، تحديًا للقرار الأمريكي، وتأكيدًا على "وحدة المصير والهدف في تحرير الأرض وكنس الاحتلال".

ومنذ انطلاق المسيرات في 30 مارس/ آذار 2018، استشهد 273 مواطنًا وأصيب 17021 آخرون، وفق وزارة الصحة.

/ تعليق عبر الفيس بوك