وبحث مبادرة مدّ سكة حديد

وزير إسرائيلي يبحث بأبوظبي ملف الأسرى الإسرائيليين بغزة

الوزير الإسرائيلي في حرم مسجد الشيخ زايد
القدس المحتلة - ترجمة صفا

سمحت الرقابة الإسرائيلية الاثنين بكشف النقاب عن قيام وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بزيارة إلى أبوظبي أمس الأحد، بحث خلالها مسألة استعادة الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الوزير التقى خلال الزيارة مع شخصية إماراتية كبيرة في العاصمة أبوظبي، كما اشترك في مؤتمر أممي للشئون البيئية، التقى خلاله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وطرح أمامه مسألة استعادة الجنود.

وكان ضابط كبير سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر في نوفمبر الماضي بالفشل في استعادة الجنديين الأسيرين لدى كتائب القسام "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".

كما أجرى كاتس لقاءً مع شخصية إماراتية كبيرة وجرى التباحث في العلاقة بين الجانبين والحاجة للتأقلم مع التهديد الإيراني والعنف الذي تمارسه إيران ضد المصالح الإقليمية على حد تعبير بيان الخارجية الإسرائيلية.

كما جرى التباحث في مسائل مشتركة مثل تطوير العلاقات الاقتصادية في العديد من المجالات، كما عرض كاتس على المسئول الإماراتي مبادرة خط سكة الحديد للسلام الإقليمي من أجل ربط اقتصادي واستراتيجي بين السعودية ودول الخليج عبر الأردن بواسطة شبكة القطارات الإسرائيلية وميناء حيفا.

وتقيم الإمارات و"إسرائيل" علاقات سرية، يجري الكشف عن بعض تفاصيلها بين الحين والآخر. ويتضح أن العلاقة التي تديرها "إسرائيل" مع الإمارات هي من خلال وزارة الأمن، وشركات التصدير الأمني، بما يدر أموالا طائلة على الشركات الأمنية ورجال الأعمال الإسرائيليين، وغالبيتهم أمنيون سابقون.

وضمن هذه الشركات كانت شركة "إلبيت" و"الصناعات الأمنية" و"NSO" و"فيرنيت" و"لوجيك" و"ملاطيم إيروناوتيكس"، وشخصيات أمنية مثل دافيد ميدان وماتي كوخافي وعاموس ملكا وإيتان بن إلياهو وغيرهم. وضمن ما شملته هذه العلاقات السرية بيع تكنولوجيا إسرائيلية حديثة، أمنية واستخبارية أساسا.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد تفاخر بالتعاون مع دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، باعتبار أن "إسرائيل" تجني من بيع الأسلحة والأجهزة الاستخبارية أرباحًا أخرى غير الأرباح المادية، وبضمنها "إهمال الانشغال بالقضية الفلسطينية بما يعطي "إسرائيل" الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء"، بحسب تحليلات إسرائيلية.

شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمالي القطاع، كما أفادت مصادر صحفية غربية بأن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاط معه حماس مطلقًا.

وعرضت كتائب القسام صور أربعة ضباط وجنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وفي يناير 2018، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه لا يعرف إذا كان الإسرائيليون المحتجزون في قطاع غزة أحياء أم أموات.

/ تعليق عبر الفيس بوك