استشهاد لاجئيْن فلسطينييْن تحت التعذيب بسجون سورية

دمشق - صفا

قال مجموعة العمل من أجل فلسطينيي أوروبا إن لاجئين فلسطينييْن استشهدا تحت التعذيب بسجون النظام السوري بعد سنوات من اعتقالهما بشكل قسري.

وأوضحت المجموعة في تقرير لها الاثنين "إن اللاجئيْن سعيد مصطفى عمرين و زياد لطفي عمرين قضيا تحت التعذيب، مشيرة إلى أن ذوي الضحيتين استلمتا الأوراق الشخصية بعد السؤال عنهما.

وذكرت المجموعة أن استشهاد عمرين يرفع الحصيلة الاجمالية للضحايا الفلسطينيين الذي قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى (610) لاجئين وفقاً لما تمكن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من توثيقه، ويتوقع أن تتجاوز الأعداد الحقيقة ما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم النظام السوري على مصير أكثر من (1768) معتقلاً فلسطينياً.

إلى هذا، طالبت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في دمشق، وكالة الأونروا بضرورة تشميل المهجرين الفلسطينيين من مخيماتهم ومنازلهم بالحالات الصعبة لحين عودتهم إليها.

وقالت الهيئة في رسالة وجهتها لمدير عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في سورية "أمانيا مايكل" أول أمس، إن اللاجئين الفلسطينيين في سورية في حالة استياء واستنكار بسبب عدم تشميلهم ببرنامج مساعداتها الغذائية.

وأشارت الهيئة أن تحقيق ذلك من خلال الاتصال مع ادارة الوكالة في العاصمة الأردنية عمان، وتأمين التبرعات ضمن خطة الاستجابة الإنسانية وخطة الاحتياجات الانسانية الطارئة لعام 2020.

يُشار أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعيشون أوضاعاً صعبة ومأساوية في ظل عمليات التهجير وغلاء الأسعار وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل، علاوة على الاعتقالات وسقوط ضحايا جراء الصراع الدائر.

من جانب آخر، أكدت وكالة الأونروا في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، أنها ستتكفل بإجراء العمل الجراحي للطفلة الفلسطينية السورية "بيان طه خطاب" والتي تعاني منذ ولادتها بغطاء أبيض ساد على العينين.

وقال ناشطون إن مستوصف الوكالة في المخيم حوّل الطفلة المريضة إلى مركز الانتراليازك لطب العيون بدمشق لتقييم الحالة، وبناء عليه سيتم العمل الجراحي لها على نفقة الوكالة.

وكان ذوو العائلة قد أطلقوا نداء مناشدة قبل أيام لعلاج طفلتهم ومساعدتهم في تأمين تكاليف العلاج وإجراء العملية، لتتمكن من الرؤية بشكل طبيعي.

الجدير ذكره أن الوكالة تتلقى دعماً من الاتحاد الأوروبي لتغطية تكاليف الاستشفاء للاجئين الفلسطينيين في سورية، إلا أنها أعلنت عن تقليصات في خدماتها المقدمة بسبب القرار الأخير الذي صدر عن الإدارة الأمريكية، القاضي بتجميد مساعداتها للوكالة.

في ملف الهجرة، أوقفت قوات خفر السواحل التركية أول أمس السبت (173) مهاجراً غير نظامي في بحر إيجه، خلال محاولتهم مغادرة السواحل الغربية لتركيا إلى الجزر اليونانية بطرق غير نظامية.

وقالت وكالة الأناضول، إن الفرق ضبطت المهاجرين على متن ثلاث قوارب مطاطية قبالة سواحل "ديكيلي" و"سفري حصار" بولاية إزمير.

وأشارت الوكالة أن المهاجرين يحملون جنسيات عربية وآسيوية من بينهم لاجئون فلسطينيون، وتم تسليمهم إلى مديرية دائرة الهجرة بالولاية، لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك