إيران تهدد جيرانها بعواقب وخيمة إذا ثبت تورطها في الاضطرابات

طهران - صفا

حذّر إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، يوم السبت بعض دول المنطقة من أنها ستواجه عواقب وخيمة لم يحددها إذا ثبت ضلوعها في الاضطرابات في بلاده.

ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن جهانغيري قوله "يتعين على بعض الدول في المنطقة أن تعلم بأنها ستمر بوقت عصيب في المنطقة إذا ثبت بالدليل تدخلها في إشاعة الاضطرابات في إيران".

وألقت إيران من قبل بالمسؤولية على "خارجين عن القانون" لهم صلات بمعارضين في الخارج وأعداء أجانب، عادة ما تقصد بهم الولايات المتحدة و"إسرائيل" والسعودية، في تأجيج اضطرابات تلت رفع أسعار البنزين.

وعلى الفور جاء رد دول مجلس التعاون الخليجي وعلى لسان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة الذي أكد على عدم تدخلها في الشؤون الداخلية لإيران، وشدّد على أنّ إيران مازالت تمثل خطرا رئيسيا على أمن المنطقة واستقرارها.

وطالب المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود لردع إيران وكفها عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واحترام سيادتها واستقلالها، منوهًا إلى أن دول مجلس التعاون لم ولن تتدخل في شؤون إيران".

وأكد الوزير البحريني على أهمية الدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والأردن في ضمان أمن واستقرار المنطقة، من خلال ما تقوم به من جهود حثيثة في مواجهة التحديات التي تواجهها ومساعيها الرامية لوضع حلول وتسويات دائمة لمشكلاتها.

على صعيد آخر، قال مسؤولون إيرانيون يوم السبت إن القوات الإيرانية وأفرادا من الحرس الثوري ساعدوا الشرطة في إخماد اضطرابات عنيفة في إقليم كرمانشاه قبل أيام، واتهموا "عملاء أمريكيين" بالاندساس وسط المحتجين المسلحين.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن برويز توسلي زادة رئيس دائرة القضاء في كرمانشاه قوله: "كل قوات الحرس الثوري والباسيج (شبه العسكرية) ووزارة المخابرات والشرطة والجيش شاركوا بفاعلية في السيطرة على الموقف".

وأضافت الوكالة أن توسلي زادة قال إن مثيري الشغب كانوا مسلحين "وواجهوا عناصر (الأمن)... وأحرقوا ممتلكات عامة"، حسب الوكالة الرسمية.

المصدر: دويتشه فيلله

/ تعليق عبر الفيس بوك