اعتقال الصحفية الطويل رسالة من الاحتلال بألا يلتئم شمل العائلة

رام الله - خاص صفا

للمرة الرابعة يعتقل الاحتلال الصحفية والناشطة في قضايا الأسرى بشرى جمال الطويل (26 عامًا)، من منزل أسرتها في البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد أن فتشوه وعبثوا بمحتوياته وصادروا مركبة العائلة.

ولم تُنه الطويل مراسم استقبال المهنئين بسلامة والدها الشيخ جمال الطويل، الذي أفرج عنه من أسبوع بعدما أمضى 17 سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتيتم اعتقالها مجدداً.

وتقول والدة بشرى لوكالة "صفا": ما يحدث لنا هو رسالة واضحة من الاحتلال بألا تخلوا سجونه من أحد أفراد العائلة وألا يلتئم شمل العائلة ولو لأشهر".

وتضيف: "يأتي اعتقال بشرى لوقفتها وتغطيتها الإعلامية المتواصلة في قضية المحررين المقطوعة رواتبهم، واعتبر الاحتلال ذلك أمرًا مزعجًا ولم يحلُ لهم أن تبقى خارج السجن".

وتدير بشرى "شبكة أنين القيد الإعلامية" الخاصة بقضايا الأسرى والمحررين، وتتابع على الدوام عائلاتهم والأسرى المرضى والإداريين.

وتلفت الأم إلى أن زوجها غاب عن العائلة لـ 17 سنة بين الاعتقال والإبعاد، "حرمنا الاحتلال من الزوج ويحرمنا اليوم من ابنتنا الوحيدة".

وتشير إلى أن السلطة تقطع راتب بشرى الذي هو حق لكل أسير، بل إنها لم تعترف بأن بشرى أسيرة، ولذلك ناضلت بشرى كغيرها من المحررين لإعادة راتبها.

واعتقلت بشرى أول مرة في صيف 2011 وكان عمرها حينها 18 عامًا، وصدر بحقها حكم بالسجن 16 شهرا، لكن تم الإفراج عنها بعد قضاء 5 شهور ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011. لكن قوات الاحتلال أعادت اعتقالها مرة أخرى في صيف 2014، لتستكمل ما تبقى من حكمها السابق، حيث تم إطلاق سراحها في مايو 2015 بعد قضاء 10 شهور ونصف.

تخرجت بشرى من برنامج "الصحافة والتصوير الفوتوغرافي" عام 2013 من الكلية العصرية في رام الله.

كما شغلت منصب الناطقة الإعلامية الرسمية للشبكة، عدا عن أخذها زمام المبادرة في تنظيم عدد من فعالياتها، وتعتبر بشرى مدافعة عن حقوق الإنسان لأنها توثق الانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتنظم أحداثا مختلفة تهدف إلى رفع الوعي بحقوقهم ودعمهم ودعم عائلاتهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك