ماذا يقول مناصرو حماس في ذكرى انطلاقتها الـ32؟

غزة - متابعة صفا

أجمع مشاركون في مهرجان انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الـ32 بمدينة غزة، على أن حضورهم جاء لـ"تأكيد دعمهم للمقاومة الفلسطينية والحفاظ على الثوابت الوطنية".

وذكر هؤلاء خلال مقابلات منفصلة مع وكالة "صفا" أن "حماس قدمت كل ما تستطيع من أجل إتمام الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام كصمام أمان لشعبنا".

وأحيت حماس- التي أسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين- اليوم ذكرى انطلاقتها، التي جاءت متزامنة مع انتفاضة الحجارة عام 1987، بمشاركة عشرات الآلاف من أنصارها في مدينة غزة.

وتقول المواطنة حليمة أبو عودة إن نساء فلسطين ستكون حاضرات دومًا لدعم المقاومة وتعزيز الثوابت الوطنية الهادفة لاستعادة الأرض والمقدسات.

وتضيف أبو عودة لمراسل وكالة "صفا"، "حضرت مبكرًا مع أطفالي اليوم لإحياء الانطلاقة التي تمثّل اليوم صمام الأمان للمقاومة ورادعًا قويًا للاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

وتشاركها الرأي عزيزة المدهون، مشددةً على أن المقاومة هي الخيار الأمثل لتحرير فلسطين، بعيدًا عن المفاوضات التي أثقلت القضية بالهموم والمعاناة لشعبنا وأرضنا.

وتوضح المدهون أن الوحدة يمكن أن تتحقق على أساس دعم المقاومة وخيارات شعبنا وثوابته الوطنية، معربةً عن أملها أن تتحقق المصالحة وإنهاء الانقسام.

أما المواطن رجب صبيح فيقول إن "المقاومة باقية لأن الشعب مُلتف حول هذا الخيار؛ فشعبنا لا يريد أي استسلام أو تفاوض على أي جزء من أرض فلسطين".

ويقول صبيح الذي حضر لمهرجان الانطلاقة سيرًا على الأقدام من حي الدرج شرقي المدينة: "أشارك اليوم برغم الألم في قدمي لتأكيد دعمي وحبي وفخري بالمقاومة".

ويضيف لوكالة "صفا": "نشدّ على يد المقاومة، وندعوها لأن تكون يدها على الزناد لأن الاحتلال الإسرائيلي غادر ولا يمكن أمن مكره بأي وقت".

ويوافقه في ذلك عماد المناعمة الذي شارك في المهرجان من على كرسيّه المتحرك، مؤكدًا دعمه للمقاومة واستمرارها حتى تحرير كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.

ويقول المناعمة لمراسل "صفا": "حضرت للمهرجان من حي الزيتون وخرجت قبل ساعتين من موعد بدئه للتقدم في طليعة الجماهير.. فالمقاومة اليوم هي أملنا وعزّنا".

ويوجّه رسالة للمقاومة بالقول: "استمري رغم القيد والحصار والمؤامرات التي تحيط بك من كل جانب، وإلى الأمام ونحن معكم".

ويعرب المناعمة عن أمله أن تتحقق المصالحة الداخلية وأن تجري الانتخابات "التي قدمت حماس الكثير من التنازلات لإنجازها؛ لأنها صمام الأمان لتحقيق الوحدة وتعزيزها في وجه المخططات والمؤامرات الإسرائيلية".

أما ناهض أبو عبيد من مخيم الشاطئ؛ فيقول: "رسالتي إلى أهل غزة أن تمسّكوا يا شعبي بدينكم ومقاومتكم؛ فحماس وفصائل المقاومة الأمل لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس المحتل الغاصب".

ويشدد أبو عبيد على أن المقاومة في قطاع غزة ستكون شعلة التحرير لدحر الاحتلال عن أرض فلسطين، معربًا عن أمله أن "تكون الانطلاقة تجديد للعهد والوفاء ومضي حركة حماس نحو الوحدة وإنهاء الانقسام".

/ تعليق عبر الفيس بوك