الاحتلال يعتقل 5500 مواطن العام الماضي بينهم 190 طفلاً

الخليل - صفا

قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 5500 مواطن العام الماضي منها 778 حالة من محافظة الخليل، كما تم اعتقال 190 طفلا، النسبة الأعلى كانت في الخليل والقدس المحتلة.

 

وأوضح مدير نادي الأسير أمجد النجار خلال مؤتمر صحفي بالتعاون مع وزارة الإعلام الأربعاء حول "حصاد 2019 من اعتقالات وانتهاكات بحق محافظة الخليل" أن عدد المعتقلين الإداريين من محافظة الخليل 278 معتقلا من أصل 1035 خلال عام 2019، كما يوجد 40 أسيرة في سجون الاحتلال من بينهن 12 أم وأسيرتان في حالة حمل، من بينهن 15 أسيرة من محافظة الخليل.

 

من جانبه، استعرض مدير مكتب الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال في الخليل رياض عرار ما تعرض له الأطفال الفلسطينيين من انتهاكات واعتقالات خلال العام 2019، مشيرًا إلى وجود 185 طفلا دون سن 18 عامًا داخل سجون الاحتلال.

 

وبين أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال قدمت تحليلا للمعلومات حول 113 طفلا، حيث 83 طفلا تعرضوا للعنف الجسدي خلال 2019، 103 أطفال تم تجريدهم من ملابسهم، 58 طفلا تم حرمانهم من الطعام والماء، و52 طفلا أجبروا على التوقيع على أوراق باللغة العبرية والتي يجهلونها، كما تعرض 34 طفلا للحبس الانفرادي لاكثر من يومين.

 

من ناحيته، تطرق الأسير المحرر أحمد الشرباتي الى الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، لافتا إلى أن منظومة القوانين والإجراءات الإسرائيلية التي تطبق بحق الأسرى، تشكل مأساة حقيقية لكل القيم الإنسانية وقرارات الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الانسان.

 

وأضاف الشرباتي: "أخشى أن يتحول عام 2020 إلى عام الكوارث داخل السجون، لا يكفي أن نتعاطف، ولا يكفي أن نكتب، ولا يكفي أن نتظاهر، هناك سجون هي مقابر لأولادنا على العالم كله أن يفهم الحقيقة ويقلب الطاولة".

 

وأوصى المتحدثون بضرورة تفعيل الحراك الشعبي لنصرة الاسرى في مختلف الدول الأوروبية والعربية، والارتقاء بمستوى الوعي بما يتعلق بالأسرى، والعمل على إيجاد استراتيجية وطنية عربية لنصرة الاسرى، كذلك الضغط على المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية، ومؤسسات الامم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم، والضغط على سلطات الاحتلال خصوصا فيما يتعلق بالأسرى المرضى، وضرورة العمل على محاكمة الاحتلال دوليا على ما يقوم به من جرائم وانتهاكات بحق الفلسطينيين.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك