عدد منهم أصيب بحروق شديدة بأنحاء متفرقة بالجسم

القبس تكشف: المصابون الأمريكان بقصف "عين الأسد" بحالة خطيرة لمتوسطة

الكويت - صفا

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "القبس" الكويتية واسعة الانتشار يوم الأحد أن إصابات العسكريين في القصف الذي نفذه الحرس الثوري الإيراني لقاعدة "عين الأسد" ردا على اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني تتراوح بين الخطيرة والمتوسطة.

ولفتت المصادر ذاتها للصحيفة الكويتية واسعة الانتشار إلى أن إصابة عدد من العسكريين كانت بحروق شديدة في أنحاء متفرقة من الجسم، فيما تبين أن آخرين أصيبوا بمقذوفات وشظايا.

وذكرت أن المصابين يشرف على علاجهم طاقم طبي أميركي يعمل في مستشفى عسكري مخصص لقوات الولايات المتحدة الأميركية، الموجودة في البلاد.

وزادت أن "قاعدة أحمد الجابر الجوية" تحوي مساحة شاسعة مخصصة للقوات الأميركية وحلفائها في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك الموقعة بين الكويت وأميركا ودول أخرى صديقة.

وكشفت المصادر عن إصابات أخرى بين القوات الأميركية في العراق إثر الهجوم الإيراني، لكنهم يعالجون حاليًا داخل الأراضي العراقية "لأن إصاباتهم بسيطة ولا تستدعي نقلهم إلى الكويت".

وزعمت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقادة (البنتاغون) لم يعلموا بإصابة الجنود الأميركيين عقب الهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الأسد" في 8 يناير الجاري، إلا بعد أسبوع من وقوع الهجوم.

وذكرت صحيفة "Business Insider" أن الجنود المصابين في الهجوم تم توزيعهم بين (معسكر عريفجان) في الكويت، ومركز (لاندستول) الطبي الإقليمي في ألمانيا لتلقي العلاج.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن أول أمس الجمعة أن 11 جندياً عولجوا من أعراض الارتجاج بالمخ نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني.

فيما كان الجيش والرئيس الأميركي دونالد ترمب زعموا فيما مضى "أنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود".

ودافعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن اتهامات طالتها بإخفاء حقيقة إصابة الجنود، وقالت: "إنها لم تهون أو ترجئ نشر معلومات عن إصابات الجنود"، مبررة ذلك بأن "مثل هذه الإصابات قد تحتاج وقتًا لتحديدها".

وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إن إعلان الجيش الأميركي عن نقل 11 عسكرياً أمريكياً خارج العراق لإجراء المزيد من الفحوصات نُشر بعد ساعات فقط من إخطار وزير الدفاع مارك إسبر.

وزعم أن "الفكرة القائلة بأنه كانت توجد مساع للتهوين من شأن الإصابات لغرض أجندة سياسية مبهمة لا تتسق مع ما قالته الإدارة علنًا".

وادعى البنتاغون أن "وزير الدفاع مارك اسبر لم يكن على علم بإصابات الجنود إلا يوم الخميس الماضي، أي بعد أسبوع من الهجوم، وقد أبلغ بدوره ترمب".

وأضاف أنه: "عادة ما يتم إبلاغ البنتاغون فقط عن الحالات التي تتعرض فيها الحياة للخطر (يقصد الوفاة)، أو إصابات في الأطراف أو فقدان للبصر".

وأردف أن "بعض الجنود لم يظهروا أو يبلغوا عن الأعراض التي شعروا بها إلا في وقت لاحق"، على حد زعم "البنتاغون.

/ تعليق عبر الفيس بوك