تعليق الدوام الدراسي في مدرسة الطور بالقدس

القدس المحتلة - صفا

علَّقت لجنة أولياء أمور طلاب مدرسة الطور الشاملة للبنين، يوم الاثنين، الدوام الدراسي بالمدرسة، لعدم استجابة بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وقسم المعارف لمطلبها برفع الخطر عن الطلاب، بسبب أعمال التوسعة والبناء بالمبنى.

وذكر رئيس اللجنة محمود علقم أن اللجنة طالبت بلدية القدس والمعارف الاسرائيلية المسؤولة عن المدرسة برفع الخطر عن نحو 270 طالبا في صفوف السوابع، بسبب انعدام الأمان في ظل استمرار أعمال البناء والتوسعة في المبنى، وتأجيلها الى عطلة الصيف.

كما طالبت اللجنة بوقف أعمال البناء بالمدرسة، حرصا على المسيرة التعليمية والتحصيل العلمي.

وأضاف علقم أن مسؤول الضبط والأمن والأمان في بلدية القدس حذر من دخول الطلاب للطابق العلوي، حتى يصدر قرار من مهندس الكهرباء بأن المكان آمن، وذلك خلال اجتماعه اليوم معه ومدير المدرسة وآخرين.

وأشار إلى أنه أرسل عدة كتب ورسائل إلى مسؤولة التعليم شرقي القدس في البلدية لارا برامكي ومسؤولين في قسم التعليم بالمعارف، عن معاناة طلاب المدرسة جراء مواصلة أعمال البناء والحفر، ولكن لا حياة لمن تنادي.

ولفت إلى أن العمال يواصلون العمل في المدرسة، دون أن يصدر قرار من مهندس الكهرباء حيال صلاحيتهم بالاستمرار، وفي ظل دلف المياه على الطلاب داخل الغرف الصفية، ما يعرض حياتهم للخطر في أي لحظة.

وحمل علقم كافة المسؤولين المذكورين أي خطر يمكن أن يصيب أي طالب بالمدرسة، جراء إهمالهم المدرسة وطلابها في ظل استمرار أعمال البناء.

وبين أن العمال يقومون بأعمال حفر واسعة في ساحة المدرسة خلال الدوام الدراسي باستخدام آليات ضخمة، ما يسبب إزعاجا كبيرا للطلاب ويؤثر على تركيزهم وتحصيلهم العلمي.

وطالب رئيس وأعضاء اللجنة المسؤولين في البلدية بإكمال أعمال الحفر والبناء بعد الدوام الدراسي، وفي عطلة الصيف ولكنهم رفضوا.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أن استمرار أعمال البناء الإضافي في ساحات المدرسة وفوق أسطح الغرف الدراسية، تسبب في دلف المياه على الصفوف في غرف الطابق العلوي، الذي يحوي صفوف السوابع الإعدادية.

ولفتت اللجنة إلى الأخطار المحدقة بالطلاب نتيجة استمرار أعمال الحفر والبناء، والتشويش بآلياتها خلال الدوام الدراسي على العملية التعليمية، وخاصة في ظل الأجواء الماطرة والباردة.

ويتعلم في مدرسة الطور الشاملة للبنين 1300 طالبا من المرحلة الإعدادية حتى الثانوية العامة.

/ تعليق عبر الفيس بوك