"التربية" تدعو لاتخاذ موقف حازم تجاه استهداف التعليم بالقدس

رام الله - صفا

دعت وزارة التربية والتعليم الخميس السفراء والقناصل وممثلي الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية لاتخاذ موقف حازم تجاه استهداف التعليم بالقدس المحتلة.

وأكد الوزير مروان عورتاني خلال لقائه السفراء والقناصل لبحث موضوع التحريض الممنهج على المناهج الفلسطينية أن التربية والتعليم بما فيها المناهج الفلسطينية هي شأن سيادي بامتياز وذلك لارتباطها بالهوية والكرامة والرواية الوطنية ولأثرها العميق على مستقبل فلسطين.

وقال الوزير إن المجتمع الفلسطيني هو من يمتلك ناصية الأمر في تطوير المناهج والكتب المدرسية، ومسعانا في هذا السياق ينطلق من التزامنا الوطني والأخلاقي إزاء أطفالنا بأن نقدم لهم تعليماً نوعياً جامعاً، ولن يكون استجابة لأية ضغوط أياً كان مصدرها"، مؤكداً أن عملية التطوير بهذا الشأن تستند إلى التغذية الراجعة من الأسرة التربوية والكل الفلسطيني.

كما تناولت الوزارة في هذا اللقاء، التعليم في القدس والمخاطر المحدقة به والناجمة عن استهداف الاحتلال لمنظومة التعليم في القدس بكل مكوناتها في الأوقاف ووكالة الغوث والمدارس الخاصة؛ بهدف تهويد التعليم وأسرلة المناهج، وطمس كل معالم الرواية الوطنية، مطالبةً المجتمع الدولي بإعلاء صوته في استنكار الإجراءات الإسرائيلية وانتهاكات سلطات الاحتلال للمعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

بدورهم، أكد الشركاء الدوليين تفهمهم لموقف الوزارة وترحيبهم بالجهد التطويري الذي تقوم به على مختلف الأصعدة، وتقديرهم للوضوح والانفتاح والصدقية التي تميزت بها طروحات الوزير في هذا اللقاء، مؤكدين على أهمية ديمومة الدعم لقطاع التعليم وتعزيز روح الشراكة وتوثيقها.

/ تعليق عبر الفيس بوك