"بال ثينك" تختتم مشروع السياسيات العامة والتفكير الاستراتيجي

غزة - صفا

نظمت مؤسسة "بال ثينك للدراسات الاستراتيجية" المؤتمر الختامي لمشروع "مختبر السياسيات العامة والتفكير الاستراتيجي" الذي امتد من يوليو 2019 إلى يناير 2020 بالشراكة مع "مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط-بوميد-POMED".

وشارك في المؤتمر نخبة واسعة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين، وتمت مناقشة عشر أوراق سياساتية تناولت قضايا مجتمعية هامة كمشكلة الكهرباء وإدارة النفايات الصلبة، والعنف الاقتصادي ضد المرأة وغيرها، وذلك ضمن جهود "بال ثينك للدراسات الاستراتيجية" في توطين التنمية المجتمعية.

وقال مدير مؤسسة "بال ثينك" عمر شعبان: "إن البرنامج وغيره من البرامج التي تنفذها مؤسسة بال ثينك بهدف تعزيز القدرات البحثية للشباب وتوطين التنمية المحلية، وتمكين الشباب الفلسطيني من المشاركة الفاعلة في التنمية".

ولفت إلى أن برامج المؤسسة تهدف أيضًا لسد الفجوة بين التعليم العالي وسوق العمل. وللمؤتمر ثلاث رسائل وهي: الشباب الفلسطيني قادر على أن يكون جزءًا من العملية التنموية وليس هامشياً، وقادر أن يكتب ويفكر بشكل علمي، والتنمية يجب أن تكون إلى حد كبير بأدوات محلية".

وناقش المؤتمر ورقة للباحث خالد أبو جامع بعنوان " نحو سياسات فعالة لمعالجة أزمة الكهرباء في قطاع غزة"، شملت الحديث عن مشكلة الكهرباء في غزة، وإجراءات سلطة الطاقة لمواجهة الأزمة.

وسلط الضوء على المقترح القطري الذي يهدف لتحويل تشغيل شركة الكهرباء على الغاز عبر أنبوب يمتد من "إسرائيل" بدلاً من الوقود.

وأيضا طرحت الورقة ثلاثة بدائل لحل الأزمة، وهي: استيراد كميات إضافية من الوقود بضغط من الجهات المسؤولة، وتشكيل هيئة مستقلة لضمان تنفيذ تفاهمات تحسين الكهرباء، واستثمار المبادرات المجتمعية الساعية لتحسين الكهرباء ودعمها، وأخيرا تمت محاكمة البدائل.

كما بحثت ورقة للباحثة علا حلس بعنوان "معالجة وإدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة" مشكلة النفايات الصلبة التي تمثل نصف مجموع نفايات قطاع غزة وأسباب تفاقم المشكلة وأثارها الصحية على البيئة والنبات والإنسان.

وتحدثت عن أنواع النفايات الصلبة في القطاع وطرق معالجتها وقدمت ثلاثة بدائل، وهي: إدارة التخلص من النفايات الصلبة، برنامج عمل حكومي متكامل للاهتمام ومتابعة المناطق السكنية ومكبات النفايات الصلبة، واتخاذ سياسات تشجيع الاستثمار في إعادة تدوير النفايات الصلبة. واختتمت بمحاكمة البدائل.

كما قدمت الباحثة ليالي أبو مهادي ورقة بعنوان "سياسيات الحد من العنف الاقتصادي ضد المرأة في قطاع غزة" وتعرضت لمشكلة العنف الاقتصادي تجاه النساء، وبينت أسباب ممارسة العنف الاقتصادي تجاه المرأة، ومؤشراته في قطاع غزة.

وطرحت ثلاثة بدائل وهي: تبني سياسات القضاء على التمييز ضمن القوانين الفلسطينية بما يضمن اتخاذ التدابير اللازمة التي تؤدي إلى تمكين المرأة اقتصاديا، وخطة عمل نسوية لمواجهة العنف الاقتصادي، وتشجيع المرأة بالتحكم في أصولها الاقتصادية. وأخيراً حاكمت البدائل.

بدورهما، قدم الباحثان كمال دلول ودعاء دغمش ورقة بعنوان "معالجة تلوث مياه البحر بالمياه العادمة"، ناقشا فيها مشكلة تلوث مياه البحر بالمياه العادمة وتداعياتها على الثروة السمكية، والصحة، وخطورة التلوث البيئي، والسياحة. واستعرضا واقع محطات معالجة مياه الصرف الصحي وتحدياتها، وسياسة سلطة جودة البيئة تجاه تلوث البحر بالمياه العادمة.

وقدمت الورقة ثلاثة بدائل وهي: معالجة وتكرير المياه العادمة بدلا من تصريفها في البحر، وترميم وإصلاح البنية التحتية، تصدير المياه العادمة والتخلص منها. واختتمت الورقة بمحاكمة البدائل.

وناقش المؤتمرون سياسات فعالة لإصلاح الجهاز القضائي في فلسطين، حيث عرض المختص الاقتصادي رائد حلس مشكلة القضاء وتأثير الانقسام عليه وانعدام المساءلة والمحاسبة ووجود سلطتين قضائيتين في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزة. وعرضت التحديات التي تواجه السلطة القضائية. طرحت ثلاثة بدائل وهما: توحيد وتحييد القضاء الفلسطيني، وتعزيز استقلالية القضاء في ظل الانقسام الفلسطيني، تطوير وإصلاح الجهاز القضائي، وحاكمت الورقة البدائل.

أما الباحثتان علا حلس ولاء الحايك فقدمتا ورقة بعنوان "سياسات تفعيل العمل عن بعد والحد من البطالة في قطاع غزة" ناقشت مشكلة البطالة في القطاع ومدى قدرة العمل الحر على توفير فرص عمل للشباب.

كما قدمت الباحثة هالة أبو عبدو ورقة بعنوان "تفعيل انتخابات مجالس الطلبة في جامعات قطاع غزة" تعرضت لمشكلة توقف انتخابات مجالس الطلبة في جامعات قطاع غزة، وأثر ذلك على الطلبة والمجتمع.

وتطرقت لمعيقات إجراء الانتخابات في الجامعات وموقف الأطر الطلابية من انتخابات مجالس طلبة، وأهميتها. وطرحت ثلاثة بدائل: إجراء انتخابات مجالس الطلبة بشكل دوري في قطاع غزة، تحييد انتخابات مجالس الطلبة عن دائرة الانقسام وتحديث النظام الانتخابي لمجالس الطلبة.

/ تعليق عبر الفيس بوك