مسؤول أميركي: واشنطن تتوصل إلى هدنة لسبعة أيام مع طالبان

واشنطن

قال مسؤول أميركي رفيع إن الولايات المتحدة وحركة طالبان توصلتا إلى اتفاق هدنة سيدخل حيز التنفيذ قريبا جدا، وقد يؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وأشار المسؤول الأميركي إلى اتفاق لخفض العنف مدة سبعة أيام، يتبعه بدء محادثات سلام أفغانية خلال عشرة أيام.

كما أشار إلى أن واشنطن ستراقب الوضع، وستنتقل إلى مرحلة إبرام اتفاقية مع طالبان في حال عدم خرق الهدنة.

وأكد المسؤول أن مباحثات السلام واسعة، وتشمل كافة الأراضي الأفغانية، مبيّنا أن الرئيس دونالد ترامب ينظر بإيجابية إلى الاتفاق مع طالبان.

وأضاف أن القوات الأميركية ستنسحب من أفغانستان خلال 18 شهرا، إذا سارت المباحثات بين الولايات المتحدة وطالبان كما هو مخطط لها.

وجاء الإعلان بعد يوم من قول ترامب إن ثمة "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع طالبان لخفض القوات الأميركية في أفغانستان.

وتأتي هذه التطورات بينما اجتمع الرئيس الأفغاني أشرف غني في ميونيخ على هامش قمة الأمن، بكل من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر والمبعوث الأميركي زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية في أفغانستان، حيث ناقشوا التطورات الأخيرة بشأن اتفاق السلام في أفغانستان.

ومن شأن الاتفاق على سحب عدد كبير من القوات أن يمثل دفعة لترامب الذي تعهد مرارا بإنهاء "حروب لا تنتهي" أثناء سعيه لانتخابه لولاية ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتشهد أفغانستان منذ الغزو الأميركي عام 2001 صراعا بين طالبان والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة، مما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وظل الوفد الأميركي بقيادة المبعوث الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد يتفاوض مع طالبان بشكل أساسي في قطر منذ أواخر العام 2018. وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أوقف ترامب المحادثات فجأة ردا على تفجير انتحاري في كابل أسفر عن مقتل جندي أميركي.

وتسيطر طالبان أو تنافس على السيطرة على نصف مساحة أفغانستان، وهي مساحة أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بالحركة عام 2001.

ولدى الولايات المتحدة الآن نحو 13 ألفا من أصل 23 ألفا من القوات الأجنبية في أفغانستان، بانخفاض كبير عن أكبر عدد من القوات الذي بلغ 100 ألف في العام 2011.

/ تعليق عبر الفيس بوك