الوقائي يعتقل الصحفي محمد منى من نابلس

نابلس - خاص صفا

اعتقل جهاز الأمن الوقائي فجر الثلاثاء، الصحفي محمد أنور منى (38 عاما) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت زوجة الصحفي منى لوكالة "صفا" بأن قوة من الأمن الوقائي داهمت منزلهم قرابة الساعة الواحدة والنصف فجرا، واعتقلت زوجها.

كما صادرت أجهزة الحاسوب والكاميرا والجوال الخاصة بزوجها، والتي يستخدمها في عمله الصحفي.

يذكر أن الصحفي منى الذي يعمل مديرا لإذاعة "هوا نابلس" المحلية، أسير محرر، أمضى في سجون الاحتلال سبع سنوات ونصف السنة، وأفرج عنه قبل ثلاثة شهور بعد اعتقال إداري لمدة 16 شهرا.

 واستنكر منتدى الإعلاميين اعتقال جهاز الأمن الوقائي للصحفي محمد منى، بعد شهرين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المنتدى في بيان وصل "صفا": "من جديد، تضرب السلطة الفلسطينية عبر أجهزتها الأمنية في الضفة الغربية المحتلة، المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحماية الصحفيين عرض الحائط، مضيفةً لسجونها صحفي جديد اقتحم جهاز الأمن الوقائي منزله بمدينة نابلس منتصف الليلة الماضية".

وأكد منتدى الإعلاميين أن اعتقال الصحفيين وانتهاك حرمة بيوتهم من قبل الأجهزة الأمنية يعكس تغولاً واضحاً على الحريات، ويمثل استهدافاً مباشراً للصحفيين بما يخل بالتزامات السلطة الفلسطينية الدولية المتعلقة بحماية وصيانة الحريات وحقوق الإنسان، لاسيما حرية العمل الصحفي والحق في حرية الرأي والتعبير، الأمر الذي يستدعي حشد الجهود لوقفه. 

وجدد التأكيد على أهمية عدم المساس بحربة العمل الصحفي في فلسطين، مطالبا السلطة الفلسطينية بضرورة الالتزام بمبادئ المعاهدات الدولية التي تكفل حرية العمل الإعلامي وحرية الرأي والتعبير، كما ناشد المؤسسات الحقوقية للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف انتهاكاتها المتكررة ضد الصحفيين.

ودعا منتدى الإعلاميين إلى الإسراع بإطلاق سراح الصحفي محمد مني، والتوقف بشكل تام عن ملاحقة الصحفيين وانتهاك حريتهم بالعمل الصحفي، وعدم الإخلال بالالتزامات الدولية تجاه حماية الحريات والصحفيين الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

/ تعليق عبر الفيس بوك