تشييع جثمان مبارك بمراسم عسكرية ومشاركة رسمية

القاهرة - صفا

شيعت مصر، الأربعاء، جثمان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي وافته المنية الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، في مراسم عسكرية وبمشاركة رسمية واسعة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان مبارك، الذي لف نعشه بعلم مصر، عقب صلاة الظهر، بمسجد "المشير طنطاوي"، شرقي العاصمة القاهرة، في مراسم بتتها شاشات رسمية وخاصة.

وكان جثمان مبارك قد وصل بصحبة نجله علاء، على متن مروحية من مستشفى "الجلاء" العسكري الذي كان يتلقى الراحل العلاج فيه، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وشارك في مراسم التشييع نجلاه علاء وجمال، وحفيده عمر، وزوجته سوزان، وباقي أفراد أسرته وعائلته، فضلًا عن رموز نظامه، وفي مقدمتهم فتحي سرور، الرئيس الأسبق لمجلس الشعب، وزكريا عزمي، الرئيس الأسبق لديوان الرئاسة، بخلاف حضور شعبي.

وتقدم الجنازة العسكرية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، وكبار قادة الجيش والدولة، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا أقباط مصر، تواضروس الثاني.

ومن المقرر أن ينقل الجثمان عقب انتهاء المراسم الرسمية على متن مروحية، إلى مهبط طائرات قرب مقابر العائلة شرقي العاصمة، استعدادا لمراسم الدفن، وفق إعلام مصري.

والثلاثاء، أعلنت أسرته والسلطات المصرية، وفاة مبارك الذي حكم البلاد طوال ثلاثة عقود، بعد أيام من دخوله المستشفى، حيث وافته المنية بعد نحو أسبوعين من الذكرى التاسعة للإطاحة به من الحكم عقب ثورة يناير/ كانون ثان 2011.

وقررت الرئاسة المصرية، في بيان، إعلان الحداد 3 أيام ابتداءً من الأربعاء، معتبرة أن مبارك "تولى قيادة القوات الجوية أثناء الحرب التي أعادت الكرامة والعزة للأمة العربية".

وفي السياق ذاته، قررت كل من دولتا البحرين والإمارات، تنكيس الأعلام ليوم واحد حداداً على رحيل مبارك.

ونعت القوات المسلحة المصرية، مبارك في بيان، قائلةً، إنه "ابن من أبنائها وقائدا من قادة حرب أكتوبر المجيدة"، بخلاف نعي رسمي واسع من مشاهير وقادة دول عربية وغربية.

والرئيس الأسبق مولود في 4 مايو/ أيار 1928، وتولى الحكم في 14 أكتوبر/ تشرين أول 1981، خلفًا لسلفه الراحل محمد أنور السادات، قبل أن تطيح به ثورة شعبية في 11 فبراير/ شباط 2011.

وعمل مبارك بالقوات الجوية في العريش عام 1950، ثم انتقل إلى مطار حلوان للتدريب على المقاتلات عام 1951، وتم نقله لكلية الطيران ليعمل مدرسًا، ثم بات مساعدا لأركان حرب الكلية، فأركان حرب الكلية حتى عام 1959.

وعُين قائدًا لقاعدة غرب القاهرة الجوية حتى 30 يونيو/ حزيران 1966، ثم تعين بعدها مديرا للكلية الجوية في 1967، قبل أن يترقي لرتبة عميد في 1969، ثم قائدا للقوات الجوية في 1972، فنائبا لوزير الحربية.

وقاد مبارك، القوات الجوية إبان حرب أكتوبر 1973، وترقى إلى رتبة فريق طيار في فبراير 1974، وتم تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية (السادات) في أبريل/نيسان 1975.

/ تعليق عبر الفيس بوك