أسوأ الأرقام لشباك التذاكر الأميركي منذ 25 عامًا

نيويورك - صفا

العواقب المتأتية من انتشار فيروس "كورونا" أرخت بثقلها على شباك التذاكر الأميركي، الذي يعرف حالياً "أسوأ الأرقام"، بخصوص عدد المشاهدين والإيرادات المحلية والدولية، منذ ربع قرن.

ففي تقرير لكليمان كوييه، منشور في الموقع الإلكتروني السينمائي الفرنسي "آلوسيني" (16 مارس2020)، جاء أنّ "صدفة حزينة" تجمع ما حصل قبل 25 عاماً بما يحدث اليوم.

ذلك أنّ عام 1995 شهد إطلاق العروض التجارية لفيلم Outbreak لوولفغانغ بيترسن، مع داستن هوفمان ورينيه روسّو ومورغان فريمان وكيفن سبايسي، الذي يتناول انتشار وباء قاتل في مدن أميركية، وكيفية تصرّف الجهات العسكرية إزاء الموضوع، مقابل الجهد الكبير لعلماء وأطباء بحثاً عن علاج، لإنقاذ آلاف المُصابين به.

الـ"توب تن" في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة يكشف أنّ هناك 50 مليوناً و300 ألف دولار أميركي كإيراداتٍ لأفلام معروضة قبل إغلاق الصالات وتراجع نسبة المشاهدين، علماً أنّ كلّ فيلم "غير جديد" (أي معروض منذ فترة) خسر 60 بالمائة، بسبب انفضاض الجمهور عن الصالات السينمائية، قياساً إلى الأسبوع السابق عليه.

مثلٌ أول: Onward لدان سْكانلن، الفيلم الـ22 في لائحة أفلام التحريك الطويلة لـ"ديزني"، المنجز بالصُوَر الرقمية، لا يزال على رأس الترتيب، مع 10 ملايين ونصف مليون دولار أميركي كإيرادات إضافية، قبل التراجع الكبير في عدد المُشاهدين، بنسبة 73 بالمائة. الفيلم حصد إلى الآن أكثر من 60 مليون دولار في أميركا الشمالية، و101 مليون و986 ألفاً و913 دولاراً أميركياً كإيرادات دولية: "مع هذا، سيكون في نهاية مساره الفيلم الأقلّ مردوداً في تاريخ "بيكسار"، شركة إنتاجه". بحسب "موجو بوكس أوفيس" (الموقع الإلكتروني الأميركي المتخصّص بالإيرادات والأرقام)، فإنّ الإيرادات المذكورة ممتدّة على 10 أيام، بدءاً من 6 مارس 2020، وهو يوم الافتتاح الذي حصد 39 مليوناً و119 ألفاً و861 دولاراً أميركياً، من 4310 قاعات.

مثل ثانٍ: Bloodshot لدايف ويلسن، تمثيل فِنْ ديزل. فيلم أكشن، بدأ بشكل جيد بالنسبة إلى الظروف، وحصد 9 ملايين و176 ألفاً و695 دولاراً أميركياً في أول يوم من أيام عروضه (13 مارس الجاري) من 2861 قاعة. بحسب "موجو"، فإنّ الفيلم حقّق إيرادات دولية في 3 أيام فقط تبلغ 23 مليوناً و747 ألفاً و74 دولاراً أميركياً.

في الترتيب أيضاً، هناك "سونيك" لجف فاولر (تمثيل جيم كاري)، الذي تقترب إيراداته بهدوء من عتبة 150 مليون دولار أميركي. غير أنّ شبّاك التذاكر الأميركي المقبل غير مؤكّدة أرقامه وأرباح أفلامه، مع تأجيل إطلاق عروض الأفلام الجديدة إلى 10 إبريل/ نيسان المقبل على الأقلّ، علماً أنّ مدناً أميركية عديدة أقفلت أبواب صالاتها السينمائية.

/ تعليق عبر الفيس بوك