مؤسسة حقوقية: 4 أسرى مشتبه بإصابتهم

الأورومتوسطي: برلمان الدنمارك تبنى عريضتنا للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في ظل خطر كورونا

كوبنهاجن - صفا

تبنّى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الدنماركي (فولكتنغ) عريضة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في ضوء أزمة الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد حول العالم، في وقت قالت فيه مؤسسة حقوقية فلسطينية إن أربعة أسرى في سجون الاحتلال مشتبه بإصابتهم بالفيروس.

وقال المرصد الحقوقي الدولي في تصريح وصل وكالة "صفا" إن الموقع الإلكتروني الرسمي للبرلمان الدنماركي نشر عريضة الأورومتوسطي تعبيرًا عن دعمه لها، ودعوة للسلطات الإسرائيلية وحكومات المنطقة لضرورة الاستجابة لها والإفراج الفوري عن المعتقلين الإداريين والأطفال، ومعتقلي الرأي في سجونها لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

وحذر المرصد الأورومتوسطي الذي يتخذ من جنيف مقرًا له في العريضة التي أطلقها قبل أيام، من المخاطر التي تتهدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية، ومعتقلي الرأي في السجون العربية التي تعرف بأنها مكتظة وغير مجهزة بأنظمة صرف صحي، وذلك للحيلولة دون وقوعهم ضحايا للوباء العالمي.

وقال إنّ الزنازين في سجون تلك المناطق معرضة بشكل كبير لانتشار عدوى الفيروس فيها، كونها مكدسة بالمعتقلين وتخلو من البنية التحتية اللازمة للحد من انتشار المرض فيها، وبالتالي إصابة فرد من الحراس أو الزوار، أو المعتقلين بالعدوى كفيل بأن يؤدي إلى مأساة بشكل سريع.

وأضاف أنّ "السلطات الإسرائيلية لم تظهر حتى الآن أيّة نوايا للإفراج عن معتقلين فلسطينيين وخاصة الإداريين والمرضى والأطفال".

ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ المستويات الصحية لمعظم المعتقلين في السجون الإسرائيلية، في حالة تدهور متزايدة نتيجة الإهمال الصحي المتعمد وانتهاك حقوق المعتقلين مما يعرض حياتهم للخطر خاصة في حال انتشار العدوى.

وذكر أنه سبق وتم رصد وفاة العشرات من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية جراء غياب الرعاية الطبية وانتشار أمراض معدية بينهم، فضلًا عن شبهات الإهمال الطبي.

وأكد المرصد الحقوقي الدولي أن الأوضاع الصعبة للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يجب أن تحث المجتمع الدولي على ممارسة أقصى الضغوط للإفراج عنهم بأسرع وقت ممكن في ظل تفشي هذا الفيروس.

وأضاف "وبالنظر إلى عدم قدرة أكثر الأنظمة الصحية كفاءة في البلدان المتقدمة على التصدي لانتشار هذا الفيروس، والخطر الذي يهدد حياة المعتقلين في السجون، فإنّ إطلاق سراح أولئك المعتقلين بشكل فوري ضرورة ملحة، لأنّ حياتهم لا تقل أهمية عن حياة غيرهم خارج السجون".

كما دعا الأورومتوسطي إلى إنهاء "إسرائيل" لسياسة الاعتقال الإداري.

وفي السياق، قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إن أربعة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا يعيشون في حجر صحي وظروف سيئة.

وذكرت المؤسسة في تصريح وصل وكالة "صفا" أن محاميها استطاع التحدث مع ثلاثة أسرى محجورين في عيادة سجن الرملة، وهم: أحمد نصار، وقيس دراغمة، وإبراهيم عواد، مؤكدة أن كل أسير محتجز في غرفة منفصلة.

وأضافت "لا يخرجون منها بتاتًا، وتأتيهم وجبات الغذاء إلى الغرف ولا يوجد ماء إلا من خلال صنبور المياه المتواجد في الغرفة".

وشدد الأسرى على أنهم "لم يخضعوا لأي فحص خاص بفيروس كورونا، ويقتصر الفحص على قياس درجة حرارتهم مرتين في اليوم فقط".

وأشارت إلى إن "الاحتلال نقل الأسرى يوم الخميس الماضي من مركز تحقيق "بتاح تكفا" إلى عيادة سجن الرملة دون إعلامهم عن سبب النقل، وعندما وصلوا لعيادة سجن الرملة علموا أنه تم نقلهم، إثر الأنباء الواردة حول إصابة أحد العاملين في مركز التحقيق بالفايروس".

/ تعليق عبر الفيس بوك