"سجلنا 84 إصابة وبدأنا نلامس مرحلة الخطر"

ملحم: قرار بتشديد الإجراءات و20 من الكوادر الطبية في الحجر

رام الله - صفا

أعلن المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم يوم الخميس عن قرب إصدار تعليمات جديدة لتشديد الإجراءات من أجل الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، مؤكدًا أننا "بدأنا نلامس مرحلة الخطر" بعد تسجيل 84 إصابة بالفيروس.

وقال ملحم خلال مؤتمر صحفي عقد صباح الخميس برام الله: إن "الرئيس محمود عباس وجه بتشديد الإجراءات والتدابير الاحترازية، وبناء عليه؛ سيصدر رئيس الوزراء محمد اشتية اجراءات مشددة أكثر، لمنع انتشار الفيروس".

وأوضح أن الإجراءات تشمل "سد الثغرات ومنع تفشي الوباء، وهي ثغرة العمال الذين يعملون في إسرائيل".

وكشف ملحم عن حجر 20 طبيبًا وممرضة في مستشفى رام الله لمخالطتهم بمصابين بالفيروس.

وأكد أن الحكومة قد تضطر لتمديد حالة الطوارئ بما يضمن سلامة المواطنين، مع دعوتهم إلى التزام بيوتهم والاعتماد على النظافة والتغذية.

وقال: "ليس لدينا أجهزة صحية كاملة، وهناك اتصالات مع الأشقاء والأصدقاء لشراء المزيد من المعدات، ولدينا نقص في شرائح الفحص ونحاول تدبر أمورنا من الأصدقاء لتزويدنا".

وأشار إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في قرية بدو شمالي غرب القدس وصل إلى 15 إصابة بينهم طفل (12 عامًا) وطفلة (15 عامًا)، عدا عن السيدة المتوفاة.

ولفت إلى أن أبناء فقيدة قرية بدو الذين يعملون في "إسرائيل" هم سبب الإصابات، لافتًا إلى أن المخالطين يخضعون لفحوصات طبية للتأكد من إصابتهم، بينما وضع جميع المصابين في الحجر الصحي.

ودعا ملحم إلى توخي أعلى درجات الحذر بسب العمال العائدين من "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن الحكومة حاولت السيطرة على الإصابات الوافدة عبر الحدود والمطارات، لكن عمال الداخل أصبحوا ثغرة واضحة، ما يتطلب تعاون العمال أنفسهم والقرى المجاورة للمعابر.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر شدة في التعامل مع كل من يخرق تدابير تقييد الحركة، ولا سيما العمال العائدين من "إسرائيل".

وجدد ملحم دعوته للعمال في "إسرائيل" بالتوقف عن التوجه للعمل حماية لأطفالهم ومجتمعهم.

ويبلغ عدد المصابين بالفيروس في المحافظات 84، منهم 17 حالة تماثلت للشفاء، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة.

/ تعليق عبر الفيس بوك