الوزن الزائد والسمنة تزيد من مضاعفات الإصابة بـ"كورونا"

لندن - صفا

كشف بحث بريطاني جديد أن ثلثي الحالات الخطيرة المصابة بفيروس كورونا المستجد تعاني من زيادة الوزن أو السمنة (40 كيلو فما فوق).

 

ورغم أن معدل عمر هؤلاء المرضى كان 64 فما فوق- أي الجيل المعروف بوجود مخاطر لديه جراء الإصابة بالفيروس- 40% منهم كانوا بجيل أقل من 60 عاما، ولذلك أضافت بريطانيا الوزن الزائد لقائمة العوامل التي تؤدي لمضاعفات نتيجة الإصابة بالفيروس.

 

وقام الباحثون بتحليل 194 إصابة خطيرة بفيروس كورونا والتي كانت تتعالج بقسم الطوارئ، بهدف إيجاد مميزات أدت لحدوث مضاعفات لديهم، أبرز نتيجة حصلوا عليها هي قضية الوزن- الأمر المقلق حيال هذه الحقيقة بأن 62% من البريطانيين يعانون من سمنة ووزن زائد.

 

والسبب لكون السمنة تؤدي إلى مضاعفات هي بسبب ضعف المناعة لدى الذين يعانون من السمنة الزائدة، أيضا رئة أصحاب الوزن الزائد تواجه صعوبة بالتوسع والامتلاء بالأكسجين، لذلك توجد مخاطر مضاعفة لأن يعانوا من ضيق بالتنفس، التي تعتبر إحدى نتائج الإصابة بالفيروس.

 

أيضا يفيد الأطباء بأن هناك صعوبات بإجراء عملية التنبيب مع الذين يعانون من السمنة، والتنبيب عملية طبية يتم خلالها إدخال أنبوب بلاستيكي إلى داخل الرغامى (القصبة الهوائية) لإبقاء المجاري التنفسية مفتوحة أو لتعمل كمجرى لإعطاء المريض أدوية معينة من خلال هذا الأنبوب. 

 

في المقابل كشف بحث في إيطاليا أن غالبية الذين قضوا كنتيجة لإصابتهم بفيروس كورونا كانوا يعانون من مرض واحد شائع على الأقل-وتقريبا نصفهم عانوا من ثلاثة أمراض على الأقل.

 

وأكثر الأمراض التي عانوا منها كان ضغط الدم (76.1% من الوفيات) وبعدها داء السكري (35.5%) مرض القلب التاجي (33%) الرجفان الاذيني (24.5%)، معاناتهم من مرض السرطان في السنوات الخمس التي سبقت اصابتهم (20.3%) الفشل الكلوي (18%)، أقل من 1 بالمئة من الوفيات لأشخاص لم يعانوا من أمراض.

 

المصدر: وكالات

/ تعليق عبر الفيس بوك