"فلسطينيي الخارج": سنجند كل إمكانياتنا لتدويل قضية الأسرى

اسطنبول - صفا

تعهّد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوم الجمعة بتجنيد كل إمكانياته لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في المحافل الدولية، والضغط من أجل الإفراج عنهم.

جاء ذلك خلال رسالة دعم وتضامن وجهها المؤتمر الشعبي للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مثمنًا دورهم وصمودهم وثباتهم، وتسجيلهم بطولات نضالية آلمت المحتل، وارتقت بمسيرة النضال الوطني الفلسطيني ضده.

وأكد في رسالته، التي وصلت نسخة منها لوكالة "صفا"، أنه "يتابع بقلق شديد الخطورة التي تحيط بالأسرى نتيجة إمكانية تعرضهم للإصابة بفيروس كورنا المستجد "كوفيد 19"، خاصة إزاء الأخبار التي تحدث عن انتشار الفيروس داخل الكيان الإسرائيلي وتسجيله للآلاف من الإصابات، وإصابة أحد الأسرى المحررين بعد أن خالط مجموعة كبيرة من الأسرى قبل الإفراج عنه".

وجدد المؤتمر إدانته للاعتداءات والممارسات العدوانية والإجرامية التي تقوم بها سلطات السجون بحق الأسرى، والتي تعد جرائم ومخالفات جسيمة لمبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب، ولقرارات الأمم المتحدة، التي تتطلب جهود الكل الفلسطيني للعمل على محاسبة قادة الاحتلال وسجانيه جراء هذه الجرائم.

وأشار المؤتمر في رسالته إلى أنه سيجند كافة إمكانياته بالتعاون مع الجهات المتضامنة مع قضية الأسرى، على كافة المستويات المحلية والعربية والإسلامية والدولية، للعمل على تدويل قضية الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.

ودعا المؤتمر الأمم المتحدة ومؤسساتها ذات الشأن، والمؤسسات الحقوقية حول العالم، للعمل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين دون قيد أو شرط.

وطالب الأجهزة التابعة للأمم المتحدة بضرورة إرسال فرقها إلى فلسطين المحتلة، لإجراء تحقيق دولي في سجون الاحتلال الإسرائيلي والوقوف على أوضاع الأسرى الفلسطينيين.

وخاطب المؤتمر في ختام رسالته، مكونات الشعب الفلسطيني، بضرورة أن تسهم وتتفاعل مع قضية الأسرى وتزيد من نشاطها وفاعليتها، داعيًا لوضع استراتيجية وخطة وطنية مشتركة، تدعم الأسرى وتعمل على تحريرهم وتفك أسرهم، وتقدم كل وسائل الدعم لهم داخل سجون الاحتلال لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية اليومية، من خلال الدعم الشعبي والإعلامي والقانوني.

/ تعليق عبر الفيس بوك