صحة غزة: تلقينا كمية محدودة من مواد الفحص المخبري لكورونا

غزة - متابعة صفا

قالت وزارة الصحة في غزة إنها تتواصل مع وزارة الصحة برام الله ومنظمة الصحة العالمية والجهات الأممية المختلفة لتوفير مواد الفحص المخبري لمواجهة وباء كورونا وأن ما وصل الوزارة بغزة قبل قليل كمية محدودة وغير كافية من مواد الفحص المخبري من الجهات الدولية.

 

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر الإيجاز الحكومي عقده الثلاثاء أن الجهات الحكومية تتابع إنفاذ الإجراءات والسياسات لمواجهة الوباء.

وأشار إلى أن وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة أنهوا إجراءات الحجر الصحي لـ 888 مستضافاً مراكز الحجر الصحي من بينهم 198من الطواقم الطبية والشرطية والخدمات المساندة والنظافة؛ بعد إتمام كافة الفحوصات المخبرية الطبية.

وذكر أنه سيتم خلال اليوم إنهاء الحجر الصحي لـ130 مستضاف داخل مركز مسقط وجباليا ومدرسة القطامي ومستشفى الأمل، بينهم 25 من الطواقم الطبية والشرطية والخدمات المساندة.

وجدد دعوته للمستضافين الذين غادروا مراكز الحجر الصحي باتباع الإرشادات التي وضحّت لهم من خلال الفريق الطبي بما في ذلك المكوث في المنزل خلال الاسبوع الأول مع تجنب الاختلاط وعدم التزاور وتحقيق التباعد الاجتماعي.

وأوضح القدرة أن المختبر المركزي أتم 489 فحص مخبري خلال اليومين السابقين إنهاء الحجر الصحي للمستضافين كانت جميعها سلبية، فيما سجل مساء أمس إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة من بين المحجورين وحالته مطمئنة.

ولفت إلى أن اجمالي الحالات التي تم تسجيل اصابتها بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية في قطاع غزة 13 حالة وتم تعافي 6 حالات منها ونقلت الى مركز الحجر الصحي في معبر رفح بينما بقيت 7 حالات تحت المتابعة الصحية في مستشفى العزل بمعبر رفح.

وطالب القدرة وزارة الصحة برام الله ومنظمة الصحة العالمية والجهات المعنية بتوفير مواد الفحص بشكل مستمر، ولدينا القدرة على اجراء الفحوصات في المختبر المركزي دون الحاجة لإرسالها الة خارج قطا غزة، وما يترتب عليه من مشقة وجهد وتأخر في النتائج.

وأطلق القدرة نداء استغاثة لأحرار العالم والجهات المعنية بتوفير الأدوية الأساسية المفقودة والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبري لفيروس كورنا ولوازم المختبرات و100 جهاز للتنفس الصناعي و140 سرير للعناية المركزة تمر بمنعطف خطير جراء النقص الحاد في الموارد الصحية والفحوصات المخبرية ومستلزمات الوقاية.

وتابع حديثه "في الوقت الذي يحيى العالم يوم الصحة العالمي تحت شعار تمكين الطواقم الطبية من تقديم الرعاية الصحية للمرضى؛ فإن تباطؤ الاستجابة للاحتياجات الطبية الطارئة ستضع مجمل الخدمات الصحية أمام منعطف خطير وغير مسبوق أمام الطواقم الطبية من تأدية عملها الإنساني".

/ تعليق عبر الفيس بوك