نجاة دوري غزة من "كورونا" والمحترفين ينتظر

خدمات فح توج بلقب الدوري الممتاز في قطاع غزة
غزة - صفا

أفسد وباء "كورونا" المستجد على الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إنهاء الموسم في موعده المحدد، بعدما قرر الأخير تجميد النشاط منذ منتصف شهر مارس الماضي، التزاماً بقرار المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

في قطاع غزة، نجح اتحاد القدم في إنهاء دوري الدرجة الممتازة، ودوري الأولى، وباقي الدرجات في الموعد المحدد.

وتعامل اتحاد القدم مع أزمة "كورونا" بناءً على التعليمات الصادرة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة، حيث أنجز الأسبوع الأخير من الدوري الذي أقيم أيام التاسع، والعاشر، و11 مارس بدون جمهور.

ونجح الاتحاد من خلال هذا القرار في إنهاء الموسم والذي تكلل بتتويج خدمات رفح بلقب الدوري الممتاز للعام الثاني على التوالي، والسادس في تاريخه، إضافة لهبوط فريقي غزة الرياضي، وأهلي غزة للدرجة الأولى.

وفي دوري الدرجة الأولى، صعد فريقا التفاح والجلاء للدرجة الممتازة، حيث حسما مسألة صعودهما في الجولة الأخيرة، فيما هبط الزيتون، والعطاء.

وفي الضفة الغربية المحتلة، ومع إعلان انتشار وباء "كورونا" أقام اتحاد القدم الجولة 19 من دوري المحترفين يومي 13، و14 مارس بدون جمهور.

وقام بعد ذلك بجدولة الأسابيع الثلاثة المتبقية من الدوري، لكن قرار المجلس الأعلى بوقف النشاط الرياضي، بما في ذلك نشاط كرة القدم جمد الأمور إلى حين صدور قرار جديد.

ترتب على قرار إيقاف النشاط تأجيل إعلان بطل دوري المحترفين، حيث يعتلي مركز بلاطة الصدارة برصيد 42 نقطة، ويحتاج لانتصار واحد من مبارياته الـ 3 المتبقية للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

كما لم تحسم بطاقة الهبوط الثانية، حيث انحصرت بين فريقي ثقافي طولكرم، وأهلي قلقيلية، بعد تأكد هبوط القوات الفلسطينية.

توقيف الكأس


بعد نجاح تجربة إقامة الجولة الأخيرة من الدوري بدون جمهور، قرر الاتحاد استئناف الكأس في غزة، ولعبت لقاءات دور الـ 32، والـ 16، وسارت الأمور بشكل طبيعي.

وقام اتحاد القدم بجدولة لقاءات ربع نهائي الكأس، لكنه عاد وأوقف البطولة، التزاماً بقرار المجلس الأعلى.

ومن الجدير بالذكر أن اتحاد القدم لا زال ينتظر صدور تعليمات جديدة بخصوص استئناف النشاط، واستكمال الموسم الرياضي.

/ تعليق عبر الفيس بوك