"أوتشا" يدعو لدعم خطة الاستجابة لمواجهة "كورونا" بفلسطين

القدس المحتلة - صفا

دعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) إلى توفير الدعم المالي اللازمة لـ(خطة الاستجابة) التي وجهتها الأمم المتحدة لمقاومة فيروس "كورونا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح أن ذلك يأتي ضمن الاستراتيجية المشتركة للمجتمع الإنساني للإستجابة للإحتياجات الصحية العامة والإنعكاسات الإنسانية الفورية للوباء خلال الشهرين المتبقيين من الخطة الأصلية، وتوفير المتطلبات والإحتياجات من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وبينت الأمم المتحدة أن الخطة تهدف إلى دعم رفع مستوى قدرات فحص الإصابة بفيروس كوفيد-19 إلى 20,000 فحص، ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات بـ200 سرير إضافي.

وأشارت إلى أنه من المقرر أيضًا دعم القدرات على معالجة التهابات الجهاز التنفسي وتقديم العناية المركزة لدعم 100 سرير إضافي.

وأضافت أن الخطة تستهدف مليون فلسطيني على الأقل برسائل الصحة العامة التي تبيّن التدابير الوقائية حول كيفية الحماية الفعالة من الإصابة بالفيروس، ودعم 5,000 عامل صحي على الأقل بتدابير منع العدوى والسيطرة عليها، بما يشمل معدات الوقاية الشخصية.

وذكرت أنها تشمل كذلك محاور أخرى من الاستجابة القطاعية التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالاستجابة لفيروس كوفيد-19، التي يمكن تنفيذها في غضون الشهرين المقبلين.

وقالت إن المساعدات المقدمة لـ(خطة الاستجابة) ارتفعت بزيادة متواضعة بعدما تقدمت الولايات المتحدة بمبلغ 7 ملايين دولار، المبلغ الإجمالي هو الآن 41 مليونًا و900 ألف دولار، فيما يزيد المبلغ المطلوب عن 42 مليون دولار أمريكي تحديثًا للتمويل الذي طُلب مسبقًا وجرى تبادُله مع المانحين من خلال خطة الاستجابة.

وأضاف أن هذه الزيادة لتغطية الأولويات، وأهمها دعم لمراكز الحجر الصحي في قطاع غزة والضفة الغربية، والاستجابة متعددة القطاعات لدعم الجهود المبذولة في القدس المحتلة، وتوفير الدعم لشبكة أمان للمجتمعات الأكثر ضعفاً، التي تأثرت سلباً بسبب تفشي فيروس "كورونا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولفتت الى دمج مختلف نداءات "كوفيد- 19" من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وقد ساهمت الأخيرة في صياغة الخطة ونقل وجهات نظر الجهات المحلية الفلسطينية الفاعلة، لتكون قادرة على الوصول إلى التمويل الذي يصل لـ(خطة الاستجابة) من خلال الخطة والمشاركة بشكل مباشر في تنفيذها، في عمل منسق يكمل بعضه بعض في خطة طورها الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأكدت الأمم المتحدة أن الهدف الرئيس لهذه الخطة المعدلة دعم الجهود التي تقودها الحكومة الفلسطينية لاحتواء الوباء وتخفيف أثره.

ولفتت إلى أنها لا تزال تسترشد بخطة الإستعداد والإستجابة الإستراتيجية للمجموعة الصحية، التي تم نشرها في 14 /٣/ ٢٠٢٠.

وقالت إن (خطة الاستجابة) تتضمن لمواجهة الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة استراتيجية مشتركة أعدّها مجتمع العمل الإنساني، بمن فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، للاستجابة لاحتياجات الصحة العامة والتبعات الإنسانية المباشرة التي يفرِزها هذا الوباء في الضفة، بما فيها القدس، وقطاع غزة.

وأوضحت أنه لا يزال التركيز الرئيس للخطة ينصبّ على تأمين الوقاية والتأهب والعلاج من تفشي فيروس كورونا، وتتبوأ الأهداف التالية موقعًا محوريًا في هذه الخطة: الحيلولة دون زيادة انتقال الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقديم الرعاية الكافية للمرضى المصابين بالفيروس ودعم أسرهم والمخالطين القريبين منهم؛ والتخفيف من أسوأ الآثار الناجمة عن هذا الوباء.

وأكدت أن الخطة تعمل على مواءمة الجهود الجماعية التي تبذلها الأمم

/ تعليق عبر الفيس بوك