قدوم رمضان يكشف حجم مأساة وتشتت فلسطينيي سورية

دمشق - صفا

كشق قدوم شهر رمضان المبارك حجم المأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون الذين يعانون من التشتت والتفرق بسبب الحرب التي اندلعت في سورية.

وجاء في تقرير يومي نشرته مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن اللاجئين تفرقوا ما بين المدن السورية والمخيمات الحدودية في الشمال السوري وما بين قارات العالم بجميع بلدانها الأوروبية والآسيوية والإفريقية، مما وضعهم أمام تحديات اقتصادية وقانونية ونفسية كبيرة حيث يتوزع معظم أفراد العائلة الواحدة بين سورية وتركيا ولبنان والأردن وبلدان أوروبا".

وأشار إلى أن ما زاد من معاناتهم وفاقهما انفصال رب الأسرة عن عائلته إما لسفر بحثاً عن مكان آمن لعائلته أو لحصار منعه من الخروج من مخيمه للالتحاق بعائلته، مما ضاعف من المتطلبات الاقتصادية للعائلة، إضافة إلى أن العديد من الدول تطلب ولي أمر الأطفال لإنجاز بعض المعاملات المتعلقة بهم.

وأكدت المجموعة أن التشتت وإحجام معظم السفارات على منح الفلسطيني السوري تأشيرات لدخول إلى أراضيها أسهم في تفاقم معاناته، لأنه حرم العديد من اللاجئين من الالتقاء بأمهاتهم وآباءهم وأطفالهم خصوصاً المتواجدين في أوروبا ولبنان وتركيا.

/ تعليق عبر الفيس بوك