في ظل كورونا

إعلاميون وناشطون بالعالم يشاركون بحملة "أنا عازمك" دعماً لمخيمات فلسطين

واشنطن - صفا

أطلقت منظمة "البعثة المتحدة للإغاثة والتنمية"UMR" وهي مؤسسة إغاثية مقرها في الولايات المتحدة حملة تحد بعنوان "أنا عازمك"، شارك فيها إعلاميون وناشطون من جنسيات مختلفة بحيث تهدف الحملة إلى التبرع بقيمة عزومة رمضانية على الإفطار أو دعوة صديق إلى فنجان قهوة، لصالح العائلات في المخيمات في شهر رمضان المبارك.

وتأتي الحملة في ظل تصاعد أزمة فايروس كورونا عالميًا والتي كانت لها آثار كارثية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين في مخيمات لبنان والأردن وفلسطين، في ظل الحجر المنزلي وتوقف الكثيرين عن أعمالهم وانقطاع سبل العيش لديهم.

وتقوم فكرة الحملة على نشر فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي لمن يريد المشاركة في الحملة والتبرع للمخيمات، ودعوة أصدقائه إلى قبول التحدي وتسجيل فيديو والتبرع ونشر ذلك عبر الحسابات الشخصية.

وقالت الناشطة الجزائرية عبر منصة يوتيوب نورة مهرية: "حينما سمعت عن مبادرة #أنا_عازمك سارعت للمشاركة فيها خصوصا أنها لإخوتنا في مخيمات اللجوء، لم أزر هذه المخيمات، لكني لامست وشهدت مخيمات النازحين في إدلب رأيت معنى ألا يكون لك شيء تسد به جوعك أو حتى تكسي به جسمك".

وأشارت في تسجيل فيديو لها ضمن الحملة إلى أنه من الواجب في شهر رمضان المبارك تقديم الدعم للمحتاجين في المخيمات، خاصة في ظل انتشار مرض كورونا، وأنه لابد من الشعور بمعاناة اللاجئين والنازحين.

من جهته قال مدير التطوير في منظمة "UMR" خالد الترعاني لـموقع  "فلسطينيو الخارج": "إن ما يجب أن يميز المؤسسات التي تعمل في الجانب الإغاثي هو قدرتها على سرعة التفاعل مع الحالات الطارئة والإنسانية في لحظتها، وهذا ما تتميز به مؤسستنا".

وأشار إلى جانب من أعمالهم الإغاثية في اليمن وقطاع غزة المحاصر وتقديم الدواء والمساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها، والوصول إلى أماكن لا تستطيع جميع المنظمات الوصول إليها وتقديم الدعم الإنساني.

 وتحدث الترعاني عن تقديم المساعدات للمحتاجين والمشردين داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في وقت الأزمات، من خلال أعداد كبيرة من المتطوعين بالتنسيق مع الجامعات.

يشار إلى أن منظمة "UMR" هي مؤسسة إغاثية مقرها في الولايات المتحدة، ويعمل فيها عرب أمريكيون، وتنشط في الأردن ولبنان وفلسطين بالإضافة إلى اليمن، ولها أنشطة إغاثية أخرى في القارة الإفريقية.

/ تعليق عبر الفيس بوك