بالجمعة الأخيرة من رمضان

خطيب الأقصى يدعو لخطوات عملية لحماية القدس

القدس المحتلة - صفا

أدى المقدسيون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على بوابات المسجد الأقصى المبارك مع استمرار قرار الإغلاق بسبب جائحة كورونا.

وتوافد المواطنون منذ ساعات الصباح الى أقرب نقطة ممكنة من الأقصى لأداء الصلاة على أبواب حطة وفيصل والأسباط وسط انتشار لقوات الاحتلال التي منعت أحد حراس المسجد من دخوله.

ودعا خطيب الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم إلى خطوات عملية لحماية المسجد الأقصى ومراجعة النفس ووحدة الموقف العربي والإسلامي لنصرة فلسطين.

وأكد الشيخ سليم أنه سيتم فتح أبواب الأقصى للمصلين في بداية الأسبوع الذي يلي أسبوع عيد الفطر السعيد داعياً المواطنين لاتخاذ أسباب الوقاية اللازمة من فيروس كورونا.

وقال سليم إن الوباء وتعطيل الصلاة في المساجد والتكالب على القضية الفلسطينية وشعبها وعلى القدس إرهاصات لنصر أكيد يكتبه الله.

وأغلق المسجد الأقصى على مدار الشهرين الماضيين بقرار من الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن الإجراءات الوقائية لمواجهة وباء "كورونا".

وشارك في الصلاة مفتي القدس الشيخ محمد حسين، ومدير عام دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، والشيخ مصطفى الطويل، وعضو مجلس الأوقاف مازن سنقرط، وموظفي وحراس دائرة الأوقاف الاسلامية.

وانتشرت قوات الاحتلال في ساحات المسجد المبارك وعند مداخل بواباته المغلقة وفي أزقة وشوارع البلدة القديمة بالمدينة المحتلة.

في السياق، احتفل اتحاد منظمات الهيكل بشكل جماعي، صباح اليوم عند مدخل جسر باب المغاربة خارج المسجد الأقصى بما يسمى "يوم توحيد القدس" بأداء طقوسا تلمودية.

وكانت جماعات الهيكل قد دعت لاقتحام الأقصى في هذا اليوم، إلا أن إغلاق بوابة المغاربة حال دون ذلك.

وتستعد الجماعات المتطرفة لتنفيذ اقتحامات كبيرة للأقصى بعد عيد الفطر، فور إعادة فتح باب المغاربة.

/ تعليق عبر الفيس بوك