وانتقاما من الانتهاكات اليومية

مواجهات وعمليات فردية بالضفة ردَّا على مخططات الضم

الضفة الغربية - صفا

شهدت الضفة الغربية المحتلة، مؤخرا، نشاطا ملحوظا في المقاومة الشعبية والمواجهات اليومية، والعمليات الفردية، في سياق الرد على الانتهاكات اليومية لجيش الاحتلال واحتجاجا على قرارات الضفة لأراض واسعة في الضفة الغربية المحتلة.

وسجل حصاد الأسبوع الماضي عدة مواجهات في القدس المحتلة والضفة الغربية، وذلك ضمن 39 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها إلقاء الزجاجات الحارقة وعبوات متفجرة ومفرقعات نارية، ونفذت عملية طعن بطولية أصيب على إثرها مستوطن، واستشهد مواطن فلسطيني قرب رام الله.

ففي يوم أمس الجمعة، استشهد الشاب فادي عدنان سمارة (38 سنة) من قرية أبو قش برصاص الاحتلال بحجة محاولة تنفيذه عملية دهس قرب النبي صالح، فيما اندلعت مواجهات في قرية كفر قدوم بقلقيلية إثر قمع المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان، وقريتي النبي صالح ونعلين برام الله، وبلدة عرابة قضاء جنين، وأصيب خلالها عدة مواطنين بالرصاص المطاطي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

ويوم الخميس، تم إحصاء 3 مواجهات، بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين على الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، فيما اندلعت مواجهات في بلدة تقوع في جنوب بيت لحم.

فيما أحصي يوم الأربعاء 7 نقاط مواجهة، شملت إلقاء عبوات ناسفة على معسكر الاحتلال المقام على مسجد بلال في بيت لحم، فيما أطلق شبان زجاجات حارق ومفرقعات نارية على جنود الاحتلال خلال مواجهات في بلدة دير استيا في سلفيت، واندلعت مواجهات في قرية عزون والحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، وفي بلدة قباطية في جنين، فيما شهدت مدينة القدس وضواحيها مواجهات ببلدة العيسوية وبلدة حزما.

وشهد منتصف الأسبوع، اندلاع 6 نقاط مواجهة، وإلقاء زجاجات حارقة على مستوطنة هار براخا بنابلس، فيما اندلعت مواجهات في دير دبوان وسلواد برام الله، ومواجهات أخرى في قفين بطولكرم، وعلى الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية.

ويوم الإثنين الماضي، أحصيت 7 مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، شهدت عملية طعن قرب جبل المكبر في القدس المحتلة، وأصيب على إثرها مستوطن فيما اعتقل المنفذ وهو الشاب صبري بشير، فيما أطلق شبان زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في بيت حنين في القدس المحتلة.

واندلعت مواجهات أخرى في قرية بدرس برام الله، والحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، فيما أطلق شبان من غزة بالونات ناسفة وحارقة، استهدفت مستوطنات أشكول وسدروت هنيغف وكيبوتس بئيري.

ويوم الأحد، اندلعت مواجهات بالقرب من المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومواجهات على باب الأسباط في القدس المحتلة، فيما اندلعت مواجهات ببلدة المغير برام الله، وفي حوارة جنوب نابلس، ضمن 5 نقاط مواجهة في الضفة المحتلة.

أما يوم السبت، فقد أحصي 6 نقاط مواجهة، في كل من كفرقدوم والحاجز الشمالي في مدينة قلقيلية، أصيب خلالها عدة مواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما شهدت مدينة القدس وضواحيها مواجهات بباب العامود وحزما وحاجز بيت إكسا، واندلعت مواجهات أخرى في شارع السهلة بمدينة الخليل.

ونهاية أبريل/نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية، وذلك وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط.

وحذر مسؤول عسكري إسرائيلي، الثلاثاء، من "عمليات فلسطينية" حال أقدمت حكومة الاحتلال على ضم المستوطنات بالضفة الغربية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن تحذيرات منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة كميل أبو ركن جاءت خلال مباحثات مغلقة مع وزير الجيش بيني غانتس، ورئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي.

وكانت قيادة السلطة الفلسطينية أعلنت أن منظمة التحرير الفلسطينية "في حل من الاتفاقيات الموقعة، بما فيها الأمنية، مع إسرائيل والولايات المتحدة بسبب هذا القرار الإسرائيلي".

/ تعليق عبر الفيس بوك