الرئاسة: ندعم حق الصين في بسط سيادتها على هونغ كونغ

رام الله - صفا

قالت الرئاسة الفلسطينية يوم السبت إنها تدعم "حق جمهورية الصين الشعبية في الحفاظ على وحدة أراضيها، وبسط سيادتها على كامل أراضيها وبما فيها هونغ كونغ".

وأضافت الرئاسة في بيان صدر عنها، "نجدد تأكيد موقفنا الداعم لحق جمهورية الصين الشعبية الصديقة الحفاظ على سيادتها، ورفضها لأي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية، ومحاولات زعزعة الاستقرار فيها".

وثمنت الرئاسة "الجهود الكبيرة التي تبذلها الصين لمواجهة وباء فيروس كورونا"، مشيدة بالمساعدات التي تقدمها الصين لدول العالم بما فيها دولة فلسطين للقضاء على الوباء الذي يهدد البشرية جمعاء، وإقامة مجتمع الصحة المشتركة للبشرية وفق ما جاء في كلمة الرئيس الصيني في مؤتمر منظمة الصحة العالمية.

وأشاد الرئيس محمود عباس بـ"الموقف الصيني الثابت لدعم شعبنا الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله في دولته ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية"، مؤكدا حرصه على "تمتين العلاقات الثنائية وتعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين".

وفي سياق آخر، جدد الرئيس التأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض لما يسمى "صفقة القرن" وما ينتج عنها.

وبموجب مبدأ "بلد واحد، نظامان"، تتمتّع هونغ كونغ، المستعمرة البريطانيّة السابقة، باستقلاليّة واسعة النطاق وحرية تعبير وقضاء مستقلّ منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.

وتضغط بكين حاليًا لإقرار مشروع قانون "الأمن القومي" في هونغ كونغ الذي يعاقب على الأنشطة الانفصالية "الإرهابية" والتمرد على سلطة الدولة والتدخل الأجنبي، وهو ما سيخضعها للقوانين الصينية.

ويأتي مشروع القانون بعد مظاهرات حاشدة في هونغ كونغ عام 2019 ضد نفوذ بكين، اتّسمت بأعمال عنف وعزّزت تيارا معارضا لها كان مهمّشا في الماضي.

ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا الصين إلى النظر في "القلق المشروع" المرتبط بالوضع في هونغ كونغ.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن بلاده ستبدأ إلغاء الإعفاءات التجارية الممنوحة لهونغ كونغ، واصفًا الخطوة الصينية بأنها "مأساة" للعالم.

وقال ترامب: "هونغ كونغ لم تعد تحظى بحكم ذاتي بشكل كافٍ لتبرير المعاملة الخاصة التي كنّا نمنحها لها منذ إعادتها (إلى الصين)".

/ تعليق عبر الفيس بوك