هيئة: الاحتلال صعد من هجمته على القدس بمايو

القدس المحتلة - صفا

أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من هجمتها خلال مايو/أيار الماضي في مدينة القدس المحتلة.

وأوضحت الهيئة في تقرير أصدرته يوم الاثنين، يوثق انتهاكات الاحتلال خلال الشهر الماضي، أن قوات الاحتلال واصلت انتهاكاتها الجسيمة لقواعد القانون الدولي والإنساني، حيث أعدمت الشاب إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالقرب من المسجد الأقصى المبارك بحجة "الاشتباه بحمله سلاحًا".

وأشارت إلى أنه ضمن ملاحقة ممثلي المؤسسات الرسمية الفلسطينية في القدس، وفي محاولة للقضاء على أي تواجد فلسطيني رسمي في العاصمة المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، فيما افرجت عنه لاحقًا.

كما اعتقلت محافظ القدس عدنان غيث، ومدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس، لحظة قمع وقفه أمام مبنى بيت الشرق لإحياء ذكرى الـ19 على وفاة أمير القدس "فيصل الحسيني"، بالإضافة إلى اعتقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري.

ولفتت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال حظرت خلال الشهر الماضي تنظيم فعالية احتفالية بادر إليها أهالي حي بيت حنينا شمال القدس، والتي كانت مقررة أن تتم تلك الليلة احتفاء في شهر رمضان المبارك وقرب عيد الفطر، وهدّدت القائمين على الفعالية بالاعتقال متذرعة بأن الفعالية تتم بدعم وتمويل من السلطة الفلسطينية.

وبحسب التقرير، فقد واصلت "جماعات الهيكل" المتطرفة تحركاتها باتجاه إعادة فتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين بمناسبة ما يسمى "يوم توحيد القدس" بعد إغلاقه لأكثر من أربعين يوما بسبب جائحة كورونا.

وأكد أن قوات الاحتلال استغلت أزمة فيروس "كورونا" لتعمل على فرض إجراءات تضييق غير مسبوقة على موظفي الأوقاف الإسلامية بالقدس، وقد فرض إغلاقًا كاملًا على جميع أبواب المسجد، مع إبقاء بابي الأسباط والسلسلة فقط مفتوحين، مع تواجد كثيف في محيطهما لشرطة الاحتلال.

وأشار إلى استمرار حملات الاعتقال الهمجية بحق المقدسيين، كان آخرها اختطاف قوة من وحدة المستعربين التابعة لقوات الاحتلال 13 مقدسيًا من بلدة سلوان، وحوّلتهم الى أحد مراكزها في المدينة للتحقيق معهم.

وخلال مايو، هدمت عائلة مشاهرة منزلين ذاتيًا في حي الصلعة بين حي جبل المكبر جنوب شرق القدس؛ بعد تلقيها أمر هدم إداري من بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص.

كما أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا يقضي بمصادرة قطعة أرض تتجاوز مساحتها دونم ونصف، في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، لاستخدامها كمقبرة يهودية للمستوطنين.

وصادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال على إيداع مخطط هيكلي في منطقتي حي المصرارة وباب الساهرة، بهدف توسيع نفق باب العامود على حساب محطة الحافلات وموقف السيارات الوحيد لحي المصرارة.

/ تعليق عبر الفيس بوك