تنديد بقرار إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى

القدس المحتلة - صفا

ندَّد المحامي أسامة السعدي من القائمة العربية المشتركة بإبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى المبارك.

وقال السعدي في لقاء مع مراسل "صفا": إن "إبعاد شيخ الأقصى عكرمة صبري عن المسجد غير موجه ضده، وإنما موجه ضد المسجد وكل شعبنا الفلسطيني، كما جاء بصفقة القرن، هم يريدون عمليا تقسيم المسجد زمانا ومكانا كما حدث في المسجد الابراهيمي".

وأضاف أن "شعبنا الفلسطيني ونحن جزء منه نرفض سياسة الاحتلال وكل المؤامرات التصفوية بحق القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى".

وتابع "جئنا للتعبير عن موقفنا في القائمة العربية المشتركة وكل جماهيرنا العربية بالداخل، أننا نرفض هذه المؤامرة على قضيتنا الفلسطينية وصفقة القرن، وكل ما يتعلق بضم المناطق المحتلة والمستوطنات، وسنستمر بموقفنا ودعمنا لأهالي القدس والمسجد".

وأكد السعدي أن هذه المنطقة محتلة وكل سياسات الشرطة والاستفزازات والاعتداءات علينا والمقدسيين نرفضها، كما كانت ضمن معركة البوابات الإلكترونية، حتى تحرير المدينة المقدسة العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

من جانبه، قال عادل محيسن أحد المشاركين بالوقفة التضامنية إن المخابرات والقوات الخاصة والشرطة قامت بتطويق المكان، ومصادرة هويات المشاركين بالوقفة التضامنية، قبل إعادتها، وسلموا استدعاءات للتحقيق لعدد منهم عرف منهم يوسف مخيمر وأحمد شويكي، في يوم الأحد المقبل.

وقال: "تأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الاحتلال التي يتبعها في مدينة القدس من أجل تركيع المقدسيين وإبعادهم عن المسجد الأقصى".

وشدد على أن المقدسيين هم الحربة الأولى في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وإجراءات الاحتلال لا تزيدنا إلا تمسكا بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعت اليوم المشاركين في الوقفة التضامنية مع الشيخ عكرمة صبري، أمام منزله في حي الصوانة بالطور بالقدس المحتلة، بدعوى منع فعاليات منظمة إرهابية.

واعتقلت القوات عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد والشيخ عبد الله علقم وحمدي دياب وآخر، بدعوى أن الذي ينظم الوقفة حركة فتح وهي منظمة إرهابية، حسب وصفهم.

وأخلت شرطة الاحتلال سبيلهم بعد التحقيق معهم في مركز شرطة المسكوبية غربي القدس، وسلمتهم استدعاءات للتحقيق معهم صباح غد الخميس.

واعتدت قوات الاحتلال بالضرب والدفع على كافة المتواجدين بالوقفة التضامنية، بينهم شخصيات ومحامون وصحافيون، عرف منهم المحامون خالد زبارقة وحمزة قطينة ومدحت ديبة.

كما سلمت المخابرات استدعاءات للتحقيق لبعض المصورين الصحفيين، وهم: أحمد جرادات ومراد اسعيد وأشرف شويكي وأحمد جلاجل.

وعلقت قوات الاحتلال قرار منع الوقفة التضامنية على بوابة المدخل المؤدي لمنزل الشيخ عكرمة صبري الصادر عن قائد شرطة القدس دورون يديد،  بدعوى أن الذي ينظم الوقفة حركة فتح.

وشارك في الوقفة التضامنية مع الشيخ صبري عدد من الشخصيات المقدسية والداخل الفلسطيني، بينهم المحامي أسامة السعدي ووليد طه من القائمة العربية المشتركة.

/ تعليق عبر الفيس بوك