"الديمقراطية" تدعو لإغلاق الأبواب العربية أمام الموساد

غزة - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الدول العربية إلى رفض استقبال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الذي يعتزم تنفيذ جولة على دول عربية لـ"شرح موقف حكومة الاحتلال من مشروع الضم".

 

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) أن رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين سيجري خلال الأيام المقبلة اتصالات مع رؤساء وزعماء دول عربية من بينها مصر والأردن من أجل جس نبض تلك الدول حيال خطة الاحتلال لضم أجزاء من الضفة الغربية.

 

وقال بيان للجبهة إن جولة رئيس الموساد في حال حضوره واستقبلته العواصم العربية، من شأنه أن تبعث برسائل سلبية إلى الرأي العام العربي والفلسطيني والدولي وكأن الجولة بداية لحوار عربي ـ إسرائيلي حول «صفقة ترامب - نتنياهو»، وحول إمكانية الوصول إلى «حل وسط» بشأنها.

 

وأوضح البيان أن استقبال رئيس الموساد يشكل استجابة للدعوة الأميركية الإسرائيلية لترجمة هذا كله إلى مفاوضات إسرائيلية – فلسطينية، تحت سقف صفقة ترامب، وبما يجعل الفلسطيني شاهداً على تصفية قضيته وشريك في تبني المشروع الصهيوني لإقامة "دولة إسرائيل الكبرى".

 

وأكدت الجبهة على ضرورة سد كل الأبواب العربية، في وجه الوفود والمبعوثين والمسؤولين الإسرائيليين بما يعطي الموقف العربي في رفض مشروع الضم وتطبيقاته الصدقية الضرورية أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي.

 

كما دعت الجبهة الأحزاب العربية على اختلاف توجهاتها السياسية لتحمل مسؤولياتها والضغط على حكوماتها لرفض استقبال كوهين وأي مبعوث إسرائيلي آخر.

 

ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة أن الحكومة الإسرائيلية تريد الشروع في عملية الضم التي ستشمل 30٪ من مساحة الضفة الغربية في 1 يوليو المقبل.

 

والشهر الماضي، أعلنت القيادة الفلسطينية أن منظمة التحرير في حل من الاتفاقيات مع "إسرائيل" والولايات المتحدة بسبب خطة الضم.

/ تعليق عبر الفيس بوك