نصر الله: موضوع الدولار مؤامرة أميركية على لبنان

بيروت - صفا

اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الولايات المتحدة بمنع وصول الدولارات إلى لبنان، داعيا للتوجه إلى إيران ودول أخرى لحل الأزمة الاقتصادية التي أشعلت الاحتجاجات مجددا.

وقال نصر الله -في خطاب تلفزيوني أمس الثلاثاء- إن موضوع الدولار مؤامرة أميركية على لبنان وشعبه وليرته واقتصاده.

وأضاف أن هناك معلومات قطعية بأن الأميركيين يمنعون نقل الكميات اللازمة من الدولار إلى لبنان، كما أنهم يمارسون ضغوطا حتى على مصرف لبنان لعدم ضخ الدولار في السوق اللبنانية، "بزعم أن حزب الله يجمع هذه العملة ويرسلها إلى سوريا".

وقال "نحن من يأتي بالدولار إلى لبنان ولسنا من نجمعه".

وطالب نصر الله الأجهزة الأمنية بالتحقيق مع الجهات التي جمعت الدولار وأخرجته من البلاد، قائلا إن أحد المصارف قام بشراء عشرات الملايين من الدولارات وإخراجها وهو محمي من قوى سياسية.

وأضاف أن تقارير تحدثت عن إخراج البنوك لمبلغ 20 مليار دولار عام 2019 من لبنان إلى الخارج وهي موجودة وفق بيانات ومحاضر رسمية، وهذه الأموال لم يخرجها حزب الله ولم تذهب إلى سوريا أو إلى إيران، حسب تعبيره.

وتابع نصر الله "لمن يراهن على أن نجوع أو أن نترك البلد يجوع فإن ذلك لن يحصل… ومن سيضعنا بين خيار القتل بالسلاح أو الجوع، سيبقى سلاحنا في أيدينا، ونحن سنقتله".

ودعا إلى "الانفتاح على دول أخرى لتأمين احتياجات لبنان من دون الحاجة للعملة الصعبة". وأعطى مثالا على ذلك بإيران التي تستطيع أن تبيع البلاد الوقود أو الكهرباء باعتماد العملة المحلية.

وقال أيضا إن شركات صينية جاهزة لتنفيذ مشاريع مختلفة في لبنان.

ووصف نصر الله العقوبات الأميركية الجديدة باسم "قانون قيصر" التي تدخل حيز التنفيذ هذا الشهر على سوريا بأنها "هي آخر الأسلحة الأميركية"، وقال إن "حلفاء سوريا الذين وقفوا معها سياسيا وعسكريا لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصادية ولن يسمحوا لها أن تسقط".

وحذر في كلمته من أن القانون الأميركي "يلحق الأذى بلبنان" انطلاقا من أن "سوريا هي المنفذ البري الوحيد للبنان باتجاه العالم".

وجاءت مواقف الأمين العام لحزب الله بعد ساعات من إعلان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت في مجلس الأمن أن بلادها ستتخذ (اليوم) الأربعاء "تدابير حاسمة لمنع نظام الأسد من الحصول على انتصار عسكري".

/ تعليق عبر الفيس بوك