توقيع مذكرة لدعم أطفال مبتورين في غزة

غزة - صفا

وقع مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة مذكرة تعاون مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين – PCRF، لدعم أطفال غزة من مبتوري الأطراف وممن يعانون من تشوهات العمود الفقري.

وأوضح مدير عام المستشفى رأفت لبد أن "الاتفاقية تأتي ضمن رؤية ورسالتهم السامية والذي بدأ تشغيل خدماته بتمويل من صندوق قطر للتنمية أواخر أبريل عام 2019 بهدف التكامل وتوحيد الجهود مع مؤسسات التأهيل لتقديم الخدمات اللازمة والمناسبة لكل من يحتاجها من أبناء شعبنا خاصة ذوي الإعاقة أصحاب الأطراف المبتورة".

وقال: "هذه الاتفاقية ستخفف معاناة الكثير من الأطفال وذويهم الذين كانوا يضطرون للسفر للخارج للحصول على أطراف عالية الجودة ضمن برنامج مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين".

وأشار لبد إلى أن جمعيته ستحولهم إلى مستشفى حمد بدلًا عن السفر ومعاناته وتكاليفه وبما يضمن حصولهم على خدمات ذات جودة عالية تضاهي ما سيحصلون عليه في الخارج.

وأوضح أن الاتفاقية والتي سيستفيد منها كل الأطفال دون سن 18 عام - تنص على متابعة مستشفى حمد الأطفال مبتوري الأقدام بدايةً من أخذ قياسات تركيب الأطراف الصناعية والتأهيل والعلاج الطبيعي وصولًا للتدريب على المشي والتوازن بشكل آمن.

وبين أنه سيجري صيانة الأجهزة والتقييم المستمر للوضع الصحي للحالة، فيما ستتكفل جمعية إغاثة أطفال فلسطين بتوفير المواد المستهلكة اللازمة التي تضمن تقديم الأطراف وفق معايير الجودة العالمية والمتبعة في مشفى حمد.

ونبه لبد إلى أن الاتفاقية تشمل تعاقد جمعية أطفال فلسطين مع جراح متخصص بجراحة تقوس العمود الفقري وهي من الجراحات المعقدة والنادرة على مستوى العالم على أن يتم اجراؤها في مستشفيات وزارة الصحة مع توفير الجمعية للمواد اللازمة لها.

كما سيتطلب منهم تسجيل وترشيح الحالات التي تحتاج إلى التدخل الجراحي وفي الوقت ذاته ستأخذ مستشفى حمد على عاتقها أخذ القياسات وتصنيع أجهزة العمود الفقري وفق المعايير العالمية للمريض المناسب.

وأكد لبد توافقهم على تشكيل فريق وطني وجسم ناظم تحت رعاية وزارة الصحة يسمى "اللجنة الوطنية لتشوهات العمود الفقري" لاكتشاف الحالات مبكراً يضم استشاري جراحة لتقويم العمود الفقري من جمعية أطفال فلسطين وأخصائي أجهزة تقوس العمود الفقري من مستشفى حمد.

وأشار إلى أن اللجنة الوطنية ستقوم بإعداد بروتوكول كامل لتشوهات العمود الفقري أو سياسة كاملة يتم اعتمادها من وزارة الصحة وستكون مرجعيتها مستشفى سمو الشيخ حمد.

كما واتفق الجانبين على دعم وتطوير مسيرة المستشفى العلمية عبر جمعية أطفال فلسطين بالتنسيق لاستجلاب الوفود الطبية المتخصصة وإنشاء وحدة معلومات مشتركة خاصة بالأطفال ذوي الأطراف المبتورة لمنع تكرار الخدمة، والتأكيد على استمرار التعاون بين الجانبين بما يخدم مصلحة المجتمع الفلسطيني.

يشار إلى أن مستشفى حمد وقع عدة مذكرات تعاون مع مؤسسات طبية لخدمة المرضى من ذوي الإعاقات المختلفة ومن كافة الفئات.

كما قدم خدماته منذ بدء التشغيل في 22 ابريل 2019 حتى تاريخه – لأكثر من 11 ألف مريض من خلال أقسامه.

/ تعليق عبر الفيس بوك