منذ بدء العام الجاري

قتيل وإصابتان يرفع ضحايا جرائم القتل بالداخل لـ40

باقة الغربية - صفا

قتل شاب صباح الثلاثاء متأثرًا بالجروح الحرجة التي أصيب بها جراء جريمة إطلاق نار في باقة الغربية بالداخل الفلسطيني المحتل، فيما أصيب شابان بجروح بين المتوسطة والخطيرة جدًا.

وفي وقت سابق من صباح اليوم أصيب 3 شبان في العشرينات والثلاثينيات من أعمارهم، بجروح متفاوتة إثر جريمة إطلاق نار في باقة الغربية، حيث أقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة أحد الشبان بعد محاولات لإنقاذ حياته.

وبحسب مصدر طبي، فإن 3 شبان وصلوا بمركبتهم إلى مركز الشرطة في مدينة باقة الغربية، بعد أن تعرضت مركبتهم إلى إطلاق نار.

ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن استهداف المركبة وتعرضها لإطلاق النار تم في حي الشقفان في المدينة، حيث أصيب 3 شبان ووصلوا بمركبتهم إلى مركز الشرطة.

وقدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية للجرحى وتم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى "هيلل يافه" في الخضيرة، وهم يعانون من جروح وصفت بين الخطيرة والحرجة.

وذكرت شرطة الاحتلال الاسرائيلي في بيانها لوسائل الإعلام أنها تحقق في ملابسات تعرض مركبة إلى إطلاق نار، حيث وصل المركبة وبداخلها 3 شبان يعانون من إصابات إلى مركز الشرطة في باقة الغربية، أعلن لاحقًا عن وفاة أحد الجرحى.

ورجحت التحقيقات الأولية للشرطة أن المركبة تعرضت لإطلاق نار خلال تواجدها بحي سكني في المدينة، لكن دون أن تحدد الشرطة خلفية الحادث ودون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات.

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل تصاعداً خطيراً في ظاهرة العنف والجريمة، تتقاعس شرطة الاحتلال عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.

وقُتل منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية الآن 40 ضحية في جرائم قتل مختلفة في بلدات الداخل.

/ تعليق عبر الفيس بوك