اجتماع طارئ لـ"فلسطينيي الخارج" لبحث سبل مواجهة قرار الضم

لندن - صفا

 

عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع الفلسطينية وخاصة قرار الضم الإسرائيلي، وبحثت في آليات مواجهته فلسطينياً وعربيًا ودوليًا.

وترأس الاجتماع الطارئ منير شفيق الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والذي أشار إلى أن موازين القوى عالميًا اليوم تصب في صالح القضية الفلسطينية، خاصة في ظل الأزمة التي تعاني منها إدارة الرئيس ترمب، معتبرًا ذلك ضربةً لصفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالقرار الإسرائيلي حول قرار الضم للأغوار ومناطق في الضفة المحتلة؛ رأى شفيق أنه لابد من العمل على توحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة القرار، ضمن برنامج وطني يقود إلى انتفاضة شاملة في وجه الاحتلال.

واعتبر شفيق أن موقف السلطة الفلسطينية برفض قرار الضم غير كافٍ، وأنه لابد أن تكون هنالك خطوات عملية لمواجهة القرارات الإسرائيلية وصفقة القرن، من خلال إنهاء أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل حقيقي، وتحقيق الوحدة الوطنية مع جميع القوى الفلسطينية.

وأضاف: "أمامنا فرصة يجب ألا تضيع، بأن تتحد كل القوى، وأن ننزل إلى الشوارع لمواجهة الاحتلال والاستيطان من خلال انتفاضة شعبية شاملة، وأن يتحرك الشعب الفلسطيني ويطلق انتفاضة كبيرة توحد صفوفه، وسوف يلقى تجاوباً شعبياً شاملاً على المستوى العربي والإسلامي والعالمي، وهذا سوف يساعده في تحقيق الانتصار، حتى الدول المتخاذلة سوف تجد نفسها في الزاوية".

وأشار أعضاء الأمانة العامة في مداخلاتهم إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج؛ يسخّر كافة إمكانياته لدعم انتفاضة فلسطينية شاملة في وجه الاحتلال وقرار الضم الأخير.

كما أكدوا على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن وقرار الضم الإسرائيلي، وتوحيد الموقف العربي والإسلامي للتصدي لهذه المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، ورفض التطبيع مع الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك