أبو هولي: مؤتمر المشرفين سيبحث آليات مساعدة "أونروا"

رام الله - صفا

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين سيبحث بشكل مستفيض القرار الإسرائيلي بضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت وأجزاء من الضفة الغربية المصنفة بالمنطقة (ج) وتداعيات القرار ومخاطره على المنطقة برمتها.

وأضاف أبو هولي في بيان الأربعاء، أن أعمال الدورة الـ 104 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين ستبدأ صباح غد الخميس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وذكر أن المؤتمر سيكون بمشاركة الدول العربية المضيفة للاجئين، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة العربية للعلوم والثقافة "ألكسو"، والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "أسيسكو"، من خلال وحدة الربط "الفيديو كونفرانس" نظرًا للحالة الطارئة التي فرضتها جائحة "كورونا".

وتابع أن المؤتمر سيبحث، كذلك، الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة "أونروا"، لإيجاد آليات تساعدها للخروج من أزمتها المالية دون المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للاجئين، والحفاظ على مهامها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وأشار أبو هولي إلى أن المؤتمر سيقف أمام مخرجات مؤتمر التعهدات المستمرة للدول المانحة الذي عقد أمس في نيويورك، لافتا أن ما أعلن عنه من تعهدات غير كاف للتغلب على العجز المالي في موازنة "أونروا".

وبين أن المؤتمر سيخرج بتوصيات حول القضايا المدرجة على جدول أعماله، من ضمنها قضية القدس والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة القدس وأهلها، وعلى المسجد الأقصى، ومحاولات تهويدها.

ونبه إلى أنه سيبحث دعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع، والاستيطان الإسرائيلي والهجرة اليهودية، وجدار الفصل العنصري، ونشاطات "أونروا" وأوضاعها المالية، والتنمية في الأرض الفلسطينية.

كما سيناقش –والحديث لأبوهولي- متابعة توصيات الدورة الـ 82 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، وتحديد موعد ومكان انعقاد الدورة 105 المقبلة لمؤتمر المشرفين.

وقال إن "المؤتمر سيقف أمام تقرير قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة حول متابعة توصيات الدورة الـ103 السابقة لمؤتمر المشرفين".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك