وقفة برفح في ذكرى عملية "الوهم المتبدد"

رفح - صفا

نظمت حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية، مساء الخميس، وقفة في ميدان الشهداء، وسط رفح في ذكرى عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، التي أطلق عليها "الوهم المتبدد".

 

وحملت الوقفة شعار، "أخوة الدم والسلاح"، بمشاركة وحضور من شخصيات فصائلية، رافعين صورًا لمنفذي العملية ومكانها، وللجندي شاليط، كذلك صورًا لقيادات الحركة الأسيرة من مختلف الفصائل.

 

وقال القيادي في حماس عيسى النشار: "في ظل وجود آلاف الأسرى في السجون كان لا بد من أن تبقى قضيتهم على الطاولة..، من هنا كان التفكير والتنفيذ عدة مرات لأسر جنود من العدو الإسرائيلي".

 

وأضاف النشار "الاحتلال الذي تألم من ثمن صفقة وفاء الأحرار، قام بضرب الأسر والمأسور في عدوان 2014 برفح وارتقى عدد كبير من الشهداء؛ لمنع تكرار عملية أسر شاليط".

 

وشدد على أن المقاومة لن تكل ولن تمل في أسر جنود الاحتلال والاحتفاظ بهم لمبادلتهم بأسرى؛ ولن يتركوا الأسرى ولن ينسوهم؛ مؤكدًا أن السبيل الوحيد لتحريرهم فقط هو سبيل المقاومة؛ موجهًا التحية للمقاومة التي تعمل ليل نهار لتحريرهم من داخل سجون الظلم.

 

ولفت النشار إلى أن خطة الضم الإسرائيلية ستكون بمثابة مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع هذا الكيان.

 

بدوره، قال عضو القيادة المركزية للجان المقاومة، حيدر الحوت: "نؤكد لأسرانا وذويهم الأبطال أن عملية الوهم المتبدد لن تكون الأخيرة وكما وعدناهم سابقًا وأوفينا فأننا نعدكم اليوم بالعمل الدؤوب بلا كلل أو ملل، ومهما علت وعظمت التضحيات لكسر قيدكم بحد السيف ونيران ولظى بنادقنا حتى عودتكم مكللين بالنصر والحرية".

 

وتابع الحوت "عملية الوهم المتبدد وصفقة وفاء الأحرار، جسدت ورسخت الإيمان لدينا ولشعبنا ومقاومته الباسلة، بأن الكفاح المسلح والجهاد والمقاومة المتواصلة، هي أقصر الطرق لانتزاع الحرية وتحرير الأسرى والمسرى".

 

وواصل حديثه "إننا في لجان المقاومة، نؤكد في مواجهة صفقة القرن ومؤامرات ومخططات الضم وسرقة ونهب الأرض، أن شعبنا سيبقى أقوى من المؤامرة، وهو الوحيد القادر على قلب الطاولة، وتغيير الواقع وحماية حقوقه الوطنيّة من خطر الشطب والتصفية".

 

وشدد الحوت على أن مجابهة مشروع الضم، يجب أن يكون في إطار الدعوة إلى وحدة شعبنا ومشروعه الأساسي في التحرير والعودة لذلك، والتصدي له لن يكون إلا بالفكاك والتحلل الكامل من قيود مرحلة أوسلو.

 

وأشار إلى أن التجربة النضاليّة التّاريخيّة لشعبنا على مدار عقود طويلة، تؤكد أن الرّكون إلى المجتمع الدّولي دون تفعيل القوة الذاتيّة الفلسطينية يعني تبرير العجز والهزيمة وتبديدًا مُضاعفاً لقوتنا، وضياع المزيد من الأرض والحقوق والاستمرار في حالة الإحباط والتيه.

/ تعليق عبر الفيس بوك