أخذ عطوة وإقامة بيت عزاء اليوم فقط

عائلة العموري: لا تطورات بشأن التحقيق بقتل ابننا

القدس المحتلة - خــاص صفا

قالت عائلة الشاب المقدسي علاء محمد العموري الذي قُتل برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل نحو أسبوع، إن أي جهة حكومية لم تتواصل مع ذويه بشأن تطورات التحقيق في قتله.

وأوضح عامر العموري شقيق علاء، لوكالة "صفا" يوم الإثنين، أنه لم تحدث أي تطورات في التحقيق بجريمة قتل شقيقه، مضيفًا "كل شيء مقتصر حتى الآن على وعود أطلقها الوزير ماجد الحلو (رئيس هيئة التقاعد) بأنه سيتابع القضية للوصول إلى الجناة وأن كل منهم سيأخذ عقابه".

وأشار إلى أن المؤسسات الحقوقية أيضًا لم تتواصل مع العائلة، في وقت تعيش في حالة من الصدمة الشديدة منذ فقدانه.

ولفت إلى أنه سيتم فتح بيت عزاء لشقيقه المغدور اليوم فقط، وذلك بعد أخذ عطوة يوم الأحد بحضور مسؤولين ومحافظين ومخاتير في القدس، وجهات من الحكومة على رأسها الوزير الحلو.

من جانبه، قال شكري أبو سنينة الموّكل من العائلة بمتابعة قضية قتل العموري: "أُبلغنا بوجود لجنة مشكلة من السلطة الفلسطينية، لكن حتى اللحظة لا نعلم أي تفاصيل أو من الجهات المشاركة في اللجنة، لكن هناك أمور تم الاتفاق عليها".

وأضاف لوكالة "صفا" أنه "تم الاتفاق يوم الأحد على عطوة بـ 35 ألف دينار والاعتراف بأن علاء العموري شهيد وطني، وطالبنا بأن يتم إشراك العائلة بلجنة التحقيق، كما تم الاتفاق على عدم الاقتراب من الأرض التي حدثت فيها الجريمة لمدة عام".

وأكد أبو سنينة أن عائلة العموري لم تتلق أي إخطار أو قرار من المحكمة بإخلاء الأرض، وأن البلدية تصرّفت في حينه "وقت حدوث الجريمة" بناءّ على تصريح شفوي حصلت عليه بإقامة مشروع على الأرض.

وشدد على أن عائلة العموري ليست طرفًا في أي إشكالية، كما أنها لا تدعم التعدي على الشرع أو حق الغير، "ولذلك فإنها مصرة على أن يأخذ القانون مجراه في القضية".

وقُتل المواطن العموري (41عامًا) وأصيب شقيقاه وابن عمه بالأعيرة النارية أثناء شجار مع قوة شرطية فلسطينية وطواقم بلدية العيزرية بعد اقتحام عناصر الشرطة الثلاثاء الموافق 23يونيو/حزيران البلدة وإطلاقهم النار أثناء محاولة إخلاء أرض.

وأعربت مراكز حقوقية عن قلقها البالغ حيال الحادث، مؤكدة ضرورة فتح تحقيق جدي فيه وإعلان نتائجه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.

/ تعليق عبر الفيس بوك