الحوثيون يتوسعون في محافظتين وهدوء في أبين وتوتر بحضرموت

صنعاء

أعلنت جماعة الحوثي أنها سيطرت على مساحات واسعة في محافظتي البيضاء ومأرب بعد معارك مع الجيش الوطني اليمني، في حين يسود هدوء حذر في محافظة أبين بعد مواجهات بين قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

فقد قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع -اليوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي بصنعاء- إن الجماعة سيطرت على كامل مديرية ردمان في محافظة البيضاء (وسط اليمن).

وأضاف سريع أن مسلحي الجماعة تمكنوا خلال 3 أيام من السيطرة على مساحة تقدر بنحو 400 كيلومتر مربع في البيضاء، وكذلك في محافظة مأرب التي تقع شرقي البلاد.

وعرض المتحدث العسكري الحوثي مقاطع مصورة لمسلحي الجماعة في جبهة ردمان، موضحا أنهم استولوا على مخازن أسلحة وآليات ومدرعات إماراتية وسعودية، ودمروا ما لا يقل عن 20 آلية عسكرية.

ووفق سريع، فإن العمليات الحوثية في مديرية ردمان أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 250 من القوات الحكومية.

وتكمن أهمية المناطق التي أعلن الحوثيون السيطرة عليها في أنها قريبة من حدود محافظة مأرب، والتي تسيطر الحكومة على أجزاء كبيرة منها، بما فيها مدينة مأرب مركز المحافظة.

ويأتي هذا التطور الميداني بعد أن تمكن الحوثيون في وقت سابق من السيطرة على منطقة قانية في البيضاء، وكانوا قد وسعوا قبل ذلك نطاق سيطرتهم في محافظات مثل الجوف (شمال شرقي اليمن).

هدوء بأبين

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن جبهات القتال في محافظة أبين (جنوب شرقي اليمن) تشهد هدوءا حذرا بعد يومين من اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وقد تمركز فريق المراقبين التابع لقوات التحالف السعودي الإماراتي لمراقبة وقف إطلاق النار في مناطق التماس بمناطق شقرة والشيخ سالم والطرية بأبين.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن في خطاب له أمام هيئة مستشاريه وهيئة رئاسة مجلس النواب ورئيس الحكومة في مقر إقامته بالرياض، وقفا لإطلاق النار في أبين استجابة لطلب التحالف، لكنه ندد في المقابل بسيطرة قوات المجلس الانتقالي على جزيرة سقطرى التي تقع على بعد 350 كيلومترا تقريبا من سواحل اليمن الجنوبية.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن ميناء مدينة المُكلا بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) يشهد توترا، بعد وصول حاويات تحمل أوراقا نقدية تابعة للبنك المركزي اليمني.

وأضافت المصادر أن هناك ضغوطا من ضباط إماراتيين ومن موالين للمجلس الانتقالي لاحتجاز الحاويات ومنع خروجِها، بينما تحاول السلطات المحلية إخراج الأموال لصرف جزء من الرواتب المتأخرة للعسكريين.

وكان مسلحو المجلس الانتقالي في عدن احتجزوا قبل نحو أسبوعين حاوياتٍ تابعة للبنك المركزي اليمني، ونقلوها لأحد معسكراتهم.

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن محافظ أرخبيل سقطرى رمزي محروس وصل إلى الرياض قادما من محافظة المهرة شرق اليمن، وبرفقته وزير الثروة السمكية.

وانتقل محروس على متن طائرة سعودية بناء على طلب حكومي يمني، بعد ساعات من تفويضه مدير الإدارة المالية في المحافظة للتوقيع على شيكات مرتبات الموظفين لشهري مايو ويونيو، حيث يدور حديث عن ترتيبات سعودية لمحاولة تطبيع الأوضاع في سقطرى.

أعداد النازحين

على صعيد آخر، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 100 ألف شخص نزحوا من مناطقهم في اليمن منذ مطلع العام الجاري، بسبب القتال أو جائحة كورونا.

وأفاد تقرير للمنظمة بأنه منذ الأول من يناير/كانون الثاني الماضي وحتى 27 يونيو/حزيران الجاري، تعرض أكثر من 16 ألف أسرة للنزوح مرة واحدة على الأقل.

وذكر التقرير أنه في الأسبوع الماضي تم تسجيل نزوح 80 أسرة جديدة في محافظة لحج، و65 أسرة في مأرب، إلى جانب نزوح 46 أسرة في تعز.

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك