بماذا ردَّ الرجوب على أنباء الاقتراح المضاد لصفقة القرن؟

رام الله - متابعة صفا

ألمح أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، إلى أن الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام بأن السلطة الفلسطينية قدمت اقتراحا مضادا لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن"، مجرد إشاعات.

وقال الرجوب في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم الثلاثاء، "إن موقفنا ثابت، وهو أننا نريد أن تكون قرارات الشرعية الدولية هي المرجع لحسم وإنهاء هذا الصراع".

وأكد الرجوب على الموقف الفلسطيني الثابت بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تكون وسيطا في حل هذا الصراع.

وأضاف الرجوب:" هناك الكثير من الشائعات والتسريبات تخرج باسمنا، والتي لا علاقة لنا بها"، مشيرا إلى أن هذا الاحتلال يسعى لضرب مناعتنا الوطنية من خلال بث "شائعات وسموم"، وفق تعبيره.

ودعا الرجوب الفلسطينيين إلى عدم التعاطي مع هكذا أخبار، والتي تروج سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأردف الرجوب أننا واضحون سواء في سلوكنا الميداني أو السياسي، موضحا أن "سلوكنا الميداني له علاقة بتفعيل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات تحت علم فلسطين من أجل إفشال تصفية قضيتنا وإقامة دولتنا".

وتابع الرجوب:" أما على الصعيد السياسي والدبلوماسي، نحن نسعى للحفاظ على الإجماع الدولي الذي نجده ولأول مرة متناقضا مع هذا الاحتلال".

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية كشفت النقاب عن تقديم السلطة الفلسطينية مؤخرًا مقترحًا للرباعية الدولية باستئناف المفاوضات مع "إسرائيل" من حيث انتهت.

وجاء في صيغة المقترح المقدم للرباعية، أن السلطة موافقة على استئناف المفاوضات الثنائية والمباشرة من النقطة التي انتهت فيها، كذلك السلطة مستعدة لقبول دولة منزوعة السلاح مع شرطة قوية للحفاظ على سلطة القانون.

وأعربت السلطة- بحسب المقترح- عن استعدادها للقبول بوجود طرف ثالث خاضع للأمم المتحدة على الأرض، لضمان تطبيق اتفاق السلام في كل ما يتعلق بتأمين الحدود.

كما تطرق المقترح أيضًا لحلف الناتو والقوات الدولية، وتعرض السلطة تعديلات طفيفة على الحدود في ظل اتفاق يتم توقيعه بين الجانبين على أساس حدود حزيران 67.

في حين يأتي هذا المقترح عشية موعد ضم المستوطنات والأغوار، وفي ظل ترسيم إسرائيلي-أمريكي لحدود المستوطنات تمهيداً لضمها.

يذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، صرّح أوائل شهر يونيو/ حزيران الجاري، أن القيادة الفلسطينية قدمت مقترحا مضادا للخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ "صفقة القرن".

وأضاف اشتية في لقاء مع وسائل إعلام أجنبية، في مكتبه برام الله، أن الاقتراح قُدم للجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا).

وأشار إلى أن الاقتراح "مُكون من أربع صفحات ونصف، وينص على إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح، مع التعديل على رسم الحدود عند الضرورة".

/ تعليق عبر الفيس بوك