ضبابية في الموقف الإسرائيلي من "الضم" عشية تنفيذه

القدس المحتلة - ترجمة صفا

قبل يوم واحد من الموعد المفترض للبدء بإجراءات ضم المستوطنات ومناطق في الضفة الغربية المحتلة والأغوار "للسيادة الإسرائيلية"، لا زال الموقف الإسرائيلي ضبابيًا حول الإجراء المتوقع، وسط اشتداد الخلاف بين أقطاب الائتلاف الحكومي.

ففي الوقت الذي أكد رئيس وزراء الاحتلال بالإنابة وزير الجيش بيني غانتس على أن تاريخ الأول من تموز ليس مقدسًا، وأن أي مسألة عدا "كورونا" بالإمكان تأجيلها إلى حين الانتهاء من الوباء، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن هنالك قضايا لا يمكنها الانتظار إلى حين الانتهاء من "كورونا".

وقال نتنياهو في تصريحات قبيل لقائه مع المبعوث الأمريكي لشئون الملف الإيراني إن هنالك الكثير من المسائل الملحة التي لا تنتظر الى حين الانتهاء من "كورونا" وذلك في رد على تصريحات غانتس.

في حين نقل عن غانتس قوله اليوم إن الحكومة تمر بمخاض عسير، ومهددة طوال الوقت بالتفكك مع طرح أي مسألة للتصويت والتباحث.

بينما امتنع نتنياهو في كلمة ألقاها بالأمس عن ذكر موعد الغد كتاريخ مبدئي لعملية الضم، مكتفياً بالتأكيد على وجود مفاوضات مع الجانب الأمريكي حول ترسيم حدود المستوطنات.

ومن اللافت احتفاظ نتنياهو بغالبية الخيوط المتعلقة بعملية الضم وعدم اطلاع أقرب المقربين عليها وبخاصة أعضاء الكابينت، ولا يعلم أحد بنوايا نتنياهو الحقيقية بهذا الخصوص.

وتخطط حكومة الاحتلال لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة، إلى "إسرائيل" مطلع يوليو/ تموز.

وعلى إثر ذلك، أعلن الرئيس محمود عباس مساء 19 مايو/ أيار عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها.

/ تعليق عبر الفيس بوك