الرياضي يوضح سبب الانسحاب من نهائي الكأس

انسحاب لاعبي غزة الرياضي من المباراة
رفح - صفا

كشف عضو مجلس إدارة نادي غزة الرياضي والمشرف الرياضي عطا الله أبو عاصي كواليس نهائي كأس غزة لكرة القدم الذي شهد أحداثاً مشتعلة انتهت بانسحاب فريقه.

 

وانسحب غزة الرياضي من اللقاء النهائي عقب مرور 31 دقيقة، بعدما كان متأخراً أمام شباب رفح بثلاثية نظيفة.

 

وقال أبو عاصي في تصريحات صحفية إن فريقه رفض منذ بداية الأمر اقتراح زيادة أعداد الحضور في المباراة النهائية، غير أنهم وافقوا بعد ذلك بسبب تدخل بعض الشخصيات الرياضية.

 

وأضاف: "بعد إقرار الاتحاد زيادة العدد إلى 125 شخصاً من كل فريق، فوجئنا عند دخولنا الملعب بوجود الكثير من جماهير شباب رفح في المدرجات".

 

وتابع أبو عاصي أنهم كانوا يريدون مغادرة الملعب على الفور، لولا حصولهم على وعود رسمية من نائب رئيس اتحاد القدم إبراهيم أبو سليم، والشرطة الفلسطينية بإخلاء المدرجات من الجماهير، وأردف: "وافقنا على المشاركة في المباراة بعد إخلاء المدرجات، لكننا فوجئنا مرة أخرى عقب مرور 5 دقائق من صافرة البداية بعودة الجماهير بأعداد كبيرة".

 

وتساءل أبو عاصي: "أين دور الشرطة الحقيقي من دخول الجماهير؟ وما هو موقف الاتحاد الفلسطيني من هذه المهزلة؟"، ولفت إلى أن فريقه كان سيكمل اللقاء حتى لو تعرض للخسارة بنتيجة ثقيلة، لكن بشرط أن تكون الأجواء كما تم الاتفاق عليها، وهو ما دفعه لعدم إكمال المباراة.

 

بدوره، وصف فرج جندية مدافع الرياضي ما حدث خلال المباراة بأنه غير مقبول، وقال جندية في تدوينة عبر حسابه على "فيس بوك": "ما حدث في نهائي الكأس غير مقبول من قِبل منظومة الرياضة في غزة، واللجنة المنظمة".

 

وأضاف: "فريقنا توجه إلى رفح، وعندما وصلنا أرض الملعب وجدنا جماهير شباب رفح أكثر من 2000 شخص، رغم أن العدد المسموح به 125 فقط مع اللاعبين والجهاز الفني".

 

وأوضح أنهم تعرضوا للسب والشتم، ما دفع مدرب الفريق للانسحاب في ظل هذه الأجواء، بناءً على اتفاق مع اتحاد القدم.

 

وحصد شباب رفح لقب الكأس بعد الفوز على نظيره غزة الرياضي بثلاثية دون رد على ملعب رفح البلدي جنوب القطاع.

 

وكانت المباراة قد تأخرت 70 دقيقة عن الموعد المتفق عليه لانطلاقها، بسبب رفض إدارة غزة الرياضي خوض المباراة في ظل الحضور الجماهيري الكبير من جانب شباب رفح، لكنها في النهاية رضخت للضغوطات.

/ تعليق عبر الفيس بوك