"الديمقراطية" تدعو السلطة والمنظمة لملاقاة غضب الشارع بالتحرر من أوسلو

غزة - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية لملاقاة نهوض الحالة الشعبية الفلسطينية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة والشتات في أيام الغضب ضد مشروع الضم بالتقدم أكثر على طريق "التحلل" من الاتفاقيات.

وأكدت الديمقراطية في بيان تلقته وكالة "صفا" الأربعاء وجوب أن تصل السلطة إلى إلغاء كافة الاتفاقيات بشكل تام وواضح وصريح والإعلان الرسمي عن إلغاء اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس، بكل ما يتطلبه ذلك من إجراءات وخطوات في مقدمها سحب الاعتراف بـ"إسرائيل".

وقالت إن قيود أوسلو ما زالت تعرقل نضال الحركة الجماهيرية، وتقطع عليها النهوض الشامل نحو المجابهة الشاملة والميدانية لقوات الاحتلال الذي مازال يجتاح مدن الضفة وبلداتها ويعتقل ويهدم المنازل ويقدم المواطنين بدم بارد، في سياسة إرهابية فشلت في ترهيب شعبنا وزرع الخوف في صفوفه ويفرض الحصار الظالم على قطاع غزة.

وطالبت بالتصدي لعصابات المستوطنين الذين تجاوزوا الخطوط الحمر في أعمال العربدة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه وأملاكه وثرواته الزراعية، بما في ذلك الإصرار على اقتحام الأقصى لفرض تقاسمه زمانياً ومكانياً وإغلاق الحرم الإبراهيمي لمصادرته بعد مصادرة الأراضي المحيطة به.

وأضافت "لقد آن الأوان للإلتحام وطنياً في الميدان، وتجاوز حالة الانتظار، ورهن التحرك بما يسمى الشروع في تطبيق الضم، فالضم أصبح أمراً واقعاً يتوجب علينا جميعاً أن نرسم خطط المجابهة الاستراتيجية لإفشاله، ومواصلة النضال لطرد الاحتلال الغاشم".

/ تعليق عبر الفيس بوك