ثمنت إنجاح شعبنا ليوم الغضب

"الديمقراطية" تدعو لاستكمال خطوات التحلل من الاتفاقات

غزة - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى استكمال خطوات التحلل من الاتفاقات والمعاهدات والتفاهمات الموقعة، بما يعمق وحدة الصف والوحدة النضالية للشعب الفلسطيني، ويُسهم في استنهاض كل عناصر القوة الفلسطينية، باعتبارها العنصر الحاسم والمقرر في معركة دحر الاحتلال والفوز بالاستقلال.

وطالبت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس بضرورة بناء الأطر الوطنية التي توفر للمقاومة الشعبية الغطاء السياسي، بما في ذلك إلغاء اتفاق أوسلو إلغاءً تامًا، وبروتوكول باريس.

وأكدت أن المعركة ضد "مشروع الضم" لا شك طويلة، سيخوضها الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية دون تردد، ولن يتخلى عن شبر واحد من أرضه، ولا عن أي من حقوقه الوطنية المشروعة، في تقرير المصير، والاستقلال، والعودة والمساواة، وصون شخصيته الوطنية والقومية.

وأضافت الجبهة أن الحديث عن خلافات إسرائيلية ـ إسرائيلية، أو إسرائيليةـ أميركية، حول الضم، خدعة لن تمر على الشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن شعبنا يُدرك جيدًا أن الطرفين الإسرائيلي والأميركي، مصممان على مواصلة الضم، بالشكل الذي يعتقدان أنه يخدم مصالحهما الاستعمارية الاستيطانية، والهيمنة على المنطقة العربية بطريقة أفضل.

وجهت تحياتها إلى عموم أنباء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مثمنة عاليًا إنجاحه أيام الغضب ضد سياسات الاحتلال، و"صفقة ترامب ـ نتنياهو"، و"مشروع الضم" وتطبيقاته، "وتأكيدًا للتمسك بوحدة الشعب والأرض، ووحدة التمثيل السياسي تحت قيادة منظمة التحرير الائتلافية، ممثله الشرعي والوحيد".

ودعت الجبهة إلى مواصلة النضال والتحرك الجماهيري في إطار مقاومة شعبية شاملة، فوق كل شبر من الأرض الفلسطينية، كحق مشروع للشعب الفلسطيني في الدفاع عن سيادة أرضه، وعن حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

/ تعليق عبر الفيس بوك