الزير: مواجهة "الضم" بالتخلي عن أوسلو وتشكيل قيادة جديدة

لندن - صفا

أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ماجد الزير أن قرار الاحتلال الإسرائيلي ضم المستوطنات في الضفة الغربية ومنطقة الأغوار بدعم أمريكي "نتيجة طبيعية لكارثة أوسلو التي تعيشها القضية الفلسطينية منذ عام 199".

وقال الزير في تصريح وصل وكالة "صفا" الخميس: إن" الدعم الأمريكي اللامحدود جاء ضمن موقف عربي ضعيف وانقسام فلسطيني، ووضع فلسطيني كارثي ومفتت وعدم استغلال الطاقات الفلسطينية ولملمة الشعب الفلسطيني، هو ما يمكن أن يؤدي لمثل هذه النتائج البائسة على القضية".

وأوضح أن "تسجيل الاحتلال لنقاط على الأرض وتوسعه الميداني، وعدم اكتراثه للطرف الفلسطيني هو طبيعي جدًا مع عدم وجود وحدة وتماسك فلسطيني".

وشدد على أهمية تغيير المشهد السياسي الفلسطيني من خلال التخلي عن اتفاقيات أوسلو، وإعادة هيكلة منظمة التحرير عن طريق إجراء انتخابات ديمقراطية في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، لتنتج مجلسًا وطنيًّا فلسطينيًّا جديدًا ولجنة تنفيذية جديدة ورئيسًا فلسطينيًّا جديدًا.

وطالب الزير بضرورة استغلال جميع طاقات الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده.

وقال: "نحن معنيون بسبعة مليون فلسطيني في الخارج بما لديهم من طاقات موجودة في أكثر من دولة، ويمكن أن يشكلوا قوة هادرة في وجه المشروع الصهيوني ومعاونيه، لأنه ما كان للاحتلال أن يستمر 72 سنة على أرضنا دون أن يكون هناك دعم عالمي".

وأضاف "يقع على عاتقنا في المؤتمر الشعبي دور مهم، وقد أنهينا السنة الثالثة من عمر المؤتمر الشعبي، لذلك لابد للكل أن ينهض بمسؤولياته في هذا المشروع".

وأكد أن مشروع الضم سيفشل رغم الدعم الأمريكي، لأن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه، حتى وإن كانت هناك ظواهر ميدانية مطبّقة من قبل الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك