"اللاجئين" تحذر من خطورة تفشي كورونا داخل المخيمات

رام الله - صفا

حذرت دائرة شؤون اللاجئين من الخطر الذي يداهم المخيمات الفلسطينية، مع ظهور عشرات الحالات المصابة بفيروس "كورونا" فيها.

وقال رئيس الدائرة أحمد أبو هولي الخميس خلال اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا"، التي عُقدت عبر "الفيديو كونفرنس" في عمّان "إن المخيمات الفلسطينية على أبواب كارثة، خاصة مع ضعف الامكانات داخلها لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد، وضعف استجابة المانحين".

وطالب أبو هولي الدول المانحة بتحمل مسؤولياتها والعمل بشكل جماعي لإنقاذ الوضع في المخيمات، وتمكين "أونروا" من القيام بمهامها من خلال توفير الأموال اللازمة لها في حماية المخيمات، لافتًا الى ضرورة إقامة مراكز للحجر الصحي وتجهيزها بكافة الأدوات والامكانات الطبية.

وأشار الى أن استمرار العجز المالي لـ "أونروا" يضعها في دائرة العجز، ويدفع بالمخيمات نحو المجهول، والى كارثة حقيقية في ظل غياب استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة الفيروس والتعاطي مع مستجداته في حال تفشيه.

وأوضح أن تكرار الأزمة المالية للوكالة بات أمرا مقلقا لكل الأطراف المعنية بما في ذلك اللاجئون والدول المضيفة والأونروا.

ودعا الى حل جذري للأزمة المالية التي تواجه "الأونروا"، من خلال تشكيل شبكة أمان مالية، واعتماد آلية لضمان موارد ثابتة لميزانية وكالة الغوث.

وشاركت 30 دولة كأعضاء دائمين في اللجنة الاستشارية، وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والدول المانحة للأونروا، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية.

وبحثت الاجتماعات، الأزمة المالية للأونروا، وخطط التعامل مع صعوبات العجز المالي المتراكم عليها، والذي يزيد على مليار دولار، والجهود المستمرة لوضع "الأونروا" على مسار تمويلي مناسب ومستدام.

وناقشت قضايا أخرى تتعلق بأنشطة وبرامج عمل "الأونروا"، والخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، والتحديات التي تواجهها في مناطق عملها في ظل فيروس "كورونا"، واستراتيجيتها لجمع التبرعات.

/ تعليق عبر الفيس بوك