"الداخلية": لا تهاون مع مطلقي النار وإجراءات مشددة بحقهم

غزة - صفا

جدّدت وزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة يوم السبت تأكيدها على حظر إطلاق النار واستخدام السلاح خلال الشجارات أو المناسبات المختلفة؛ حفاظًا على السلم الأهلي وحماية لأرواح المواطنين.

وأكّد مدير إدارة المباحث العامة بالشرطة نهاد الجعبري أن الجهات المختصة ماضية في إنفاذ القانون، وتشديد الإجراءات بحق المخالفين لقرار حظر إطلاق النار واستخدام السلاح خارج إطار القانون، وفق ما نقل موقع "الداخلية".

وشدّد الجعبري على أنّ المباحث العامة لن تتهاون مع مطلقي النار، وسيتم اتخاذ الإجراءات المُشددة بحقهم، لافتًا إلى أنّ استخدام السلاح في الشجارات والمناسبات المختلفة حالة خطيرة تؤدي إلى إزهاق الأرواح، وتفتح الباب أمام تصعيد النزاعات والمشاكل العائلية والعشائرية.

وبيّن أنّ "الداخلية" حريصة على تعزيز تعاونها مع جميع مكونات المجتمع "لاسيما الفصائل والأجنحة العسكرية والعشائر؛ مما يُسهم في زيادة الضبط لحالات إطلاق النار، وتحقيق الردع للمُخالفين".

وشددّ مدير إدارة المباحث العامة بالشرطة على مُصادرة السلاح المستخدم في الشجارات والمناسبات المختلفة بشكل نهائي، وإحالة مُطلقي النار إلى النيابة العامة لأخذ المقتضى القانوني، وفقًا لنصوص قانون العقوبات الفلسطيني.

وأكّد أنّه "لم يحدث أن تم إرجاع أية قطعة سلاح صودرت على خلفية إطلاق النار خارج إطار القانون، وهذا الأمر يتم تنفيذه بشكل حاسم وبتفهّم كامل من قبل الفصائل الفلسطينية".

وأشار إلى أنّ جهودًا كبيرة بُذلت خلال السنوات الماضية في ضبط ومحاصرة المفرقعات في قطاع غزة، قائلًا إنّه تمّ ضبط وإغلاق خمس ورش في غزة استُخدمت في تصنيع المفرقعات، إلى جانب ضبط ومصادرة الآلاف من قنابل الصوت والمفرقعات خلال جولات ميدانية.

وحول إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" المتوقع خلال الأيام القادمة، أكّد العقيد الجعبري على حظر إطلاق النار، مُشدداً على وجود إجراءات صارمة بحق المخالفين.

وقال إنّه لن يتم التهاون في هذا الأمر، أو القبول بأية استثناءات أو تدخّلات.

وأشار إلى أنّ "هناك أوجه عديدة للتعبير عن الفرح بعيدَا عن إطلاق النار واستخدام المفرقعات، التي قد تُحيل الفرحة إلى مأتم"، معبرًا عن أمله بالنجاح والتوفيق لجميع الطلبة.

/ تعليق عبر الفيس بوك