قبها يروي تفاصيل اعتداء أمن جنين على موكب استقبال شقيقه

جنين - صفا

 

روى القيادي بحركة "حماس" وصفي قبها تفاصيل اعتداء أجهزة الأمن الفلسطينية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة على موكب استقبال شقيقه الأسير المحرر أمجد قبها لدى وصوله إلى المدينة قادمًا من الخليل.

وقال قبها في رسالة نشرها على صفحته بموقع "الفيسبوك": "ليت من أعطى الأوامر لاعتراض موكب حرية شقيقي الأسير الدكتور أمجد قبها ومداهمة منزلي، وما رافق ذلك من اعتداءات وانتهاكات مُشينة يندى لها الجبين، مثل ذلك الغُراب".

وأضاف في تفاصيل الحدث "على معبر برطعة وعندما وصل موكب شقيقي إلى المعبر تقدم مسؤول أمن المعبر وليس عنصر الأمن وتحدث مع الشباب في أول سيارة، وقال لهم بالحرف الحمد لله على سلامة الأسير، وبتمنى عليكم عدم إنزاله بين الناس هنا، حيث كان أهالي برطعة والعشيرة في انتظاره على الطرف الآخر من المعبر".

ووجه رسالته إلى نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، قائلًا: "عندما اعترضوا الموكب واعتدوا لم تفرق هرواتهم بين الرجال والنساء حتى الذي كان يقف حاجزًا بين النساء وعناصر الأمن أشبعوه ضربًا".

وأضاف "عندما اعتدوا على النساء، وتقدمت شخصيًا من الضابط وتحدثت له بأدب واستحلفته بالله بأن يتوقفوا عن ممارساتهم والاعتداء على النساء، أنكر الضابط الاعتداء عليهن".

وتابع "بنت أختي قالت (صورت وموثق عندي كل شيء)، لكن عندها أصروا على مصادرة الجوالات واحتقنت الأمور أكثر، تدخلت وطلبت من أختي وبنت أختي الأخرى تسليم الجوالات شريطة عدم أخذها وحذف منها ما يريدون".

وأردف قائلًا: "بالفعل تقدم شاب من أبناء العشيرة المحسوبين على حركة فتح، وأمامه حذفوا كل الفيديوهات التي توثق الاعتداءات وأعادوا الجوالات، وهكذا طُمست الحقيقة ومعالم الجريمة، بخطأ بنت أختي، ولكن بنت أختي الصغيرة كانت تصور ووثقت هذا المشهد أمام المركز الكوري وهو المقطع الوحيد المتبقي".

وتساءل "هل يقبل أحدًا أن يٌعتدى على الحرائر .. أين الغيرة على ماجدات شعبنا".

وتحدث قبها عما حصل أمام منزله قائلًا: "هناك الكثير، لكن أضع بين أياديكم هذه المشاهد على التوالي (المركز الكوري، حديثي على الجزيرة مباشر وشاهدوا حديثي عن الوحدة قبل وصول الأمن، ومن ثم مشهد من مشاهد الرعب)".

وأضاف "كان هناك رعب حقيقي كله أمام الأطفال، وهناك شواهد على بكاء وخوف الأطفال ومنهم حفيدي حمزة والده معتقل وجده الشيخ جمال أبو الهيجا يقول لأمه (خلص ماما ما بدنا الراية الخضراء بضربونا)".

وتابع "هل وصلت الرسالة التي ليست ولا بأي حال من الأحوال تجميلًا لصورة الاحتلال، ولكن؟!! ليت من أعطى أوامر الاعتراض والمداهمة مثل ذلك الغُراب على معبر برطعة".

/ تعليق عبر الفيس بوك